محلية

ما مدى فاعلية الضربات الدولية ضد مواقع الحوثيين؟

الحديده- منبر عدن- عبداللاه سُميح – إرم نيوز

في ظل توعّد ميليشيا الحوثي بمواصلة الهجمات في الممرات الملاحية، عقب تعرضها لقصف أمريكي بريطاني مساء الخميس، يبرز الحديث عن مدى نجاعة هذه الضربات التي استهدفت مناطق متفرقة في 6 محافظات يمنية، وإمكانية أن تساهم في وقف التهديدات في البحر الأحمر.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الجمعة، أن الهجمات المشتركة استهدفت مواقع عسكرية تابعة للحوثيين؛ بـ"هدف تعطيل وإضعاف قدراتهم التي تعرّض البحار للخطر، وتهدد التجارة العالمية في أحد الممرات المائية الأكثر أهمية في العالم".

*نتائج متواضعة*
ويعتقد الخبير العسكري اليمني، العقيد وضاح العوبلي، أن "الضربات الأمريكية البريطانية لم تكن بالمستوى المطلوب لردع الجماعة الحوثية عن مواصلة عملياتها العدائية في البحر الأحمر، إذ لم تتجاوز التنبيه والإشعار لجماعة الحوثي بأنه بإمكان هذه الدول، ومعها التحالف البحري في عملية حارس الازدهار، أن تتجاوز حالة التهديد والتصريحات إلى القيام بعمل عسكري حقيقي".

وقال العوبلي، لـ"إرم نيوز"، إن ما يجعل تقييمه لهذه الضربات عند هذا المستوى هو نتائجها المتواضعة مقارنة بحجمها وبالجهات التي نفذتها، مضيفًا: "نحن نتحدث هنا عن أمريكا وبريطانيا بكل ما لديهما من إمكانيات وقدرات عسكرية واستخباراتية".

وبشأن إمكانية تأثير الضربات على هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، يؤكد الخبير العسكري أن ذلك يعتمد بشكل رئيسي على مدى جدّية المواقف الأمريكية والغربية المتوازية مع هذه الضربات.

ويرى أن أمام الإدارة الأمريكية خيارات أكثر فاعلية إن أرادت ذلك، في طليعتها إعادة إدراج الحوثيين على قوائم الإرهاب، ودعم القوى المحلية في اليمن لتنفيذ عمليات عسكرية تحدّ من خطر الحوثيين من خلال تحييدهم عن الساحل ومدينة الحديدة، وتقليص مسرح عملياتهم، وتبديد موارد الميليشيا وقطع منافذ إمداداتها.

وأشار إلى أن ذلك لن يتم إلا بتحرير الحديدة والساحل الغربي من اليمن، وخلق منطقة محرّمة بعمق برّي لا يقل عن 50 كيلومترا، بين الساحل والهضاب الداخلية لمحافظات ريمة والحديدة وحجة.

*تأثير محدود*
وكانت القوات الجوية الأمريكية قالت، في بيان، إن الضربات التي نُفذت بواسطة 100 صاروخ ضد 60 هدفًا في 16 موقعا مختلفا، استهدفت مراكز قيادة وسيطرة ومخازن ذخيرة وأنظمة إطلاق ومنشآت تصنيع وأنظمة رادار خاصة بالدفاع الجوي، تتبع الميليشيا.

ويقول خبير الشؤون الاستراتيجية والعسكرية، علي الذهب، إن تأثير الضربات الأمريكية البريطانية يبدو كبيرًا في الجانب المادي المتعلق بالإنشاءات الاستراتيجية وبعض التقنيات التي لا يمكن إخفاؤها وتمويهها، حتى وإن أظهر الحوثيون عكس ذلك، وزعموا أن النتائج كانت محدودة ماديًا وبشريًا.

ويرى الذهب، في حديثه لـ"إرم نيوز"، إمكانية أن تؤثر الهجمات على نشاط الحوثيين البحري ونواياهم في العمل المباشر في عرض البحر، خاصة في نشاط الزوارق المأهولة، لكن مقابل زيادة نشاط الزوارق المسيّرة عن بعد، حتى وإن كان عددها محدودا، وهجمات أخرى من اليابسة سواء من الساحل أو العمق.

وقال إن كل ذلك متوقف على نية الحوثيين وضغوط ممولتهم إيران، والوسطاء الدوليين، إزاء التصعيد أو خفضه، في ظل محاولات دفع عملية السلام في اليمن للأمام.
 

بتوجيهات القائد المحرمي تغيير مسمى الحزام الأمني والوحدات التابعة له إلى قوات الأمن الوطني


بتوجيهات المحرمي وشيخ.. قوات العمالقة الجنوبية تسلّم معسكر جبل حديد لقوات أمن المنشآت


العمالقة تعلن إسقاط مسيرة حوثية في جبهة بيحان


محافظ عدن يوجه بإعادة فتح مكتب الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بديوان المحافظة