دولية

عاجل : مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي في غارات إسرائيلية على طهران

منبر عدن - خاص

أكدت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الجمعة، مقتل اللواء حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت العاصمة طهران وعدداً من المواقع العسكرية الحساسة، في تصعيد غير مسبوق بين الجانبين.

وأفادت الوكالة شبه الرسمية أن سلامي قضى أثناء وجوده في أحد مقار القيادة التابعة للحرس، والتي طالتها الهجمات الجوية فجر اليوم، ضمن ما وصفته إسرائيل بـ"عملية الأسد الصاعد" .

وقالت مصادر إسرائيلية إن العملية استهدفت "مراكز تطوير نووي ومنشآت عسكرية تستخدم في تصنيع وتخزين الصواريخ الباليستية"، مؤكدة أنها جاءت بعد "تحذيرات متكررة من نوايا إيران لبلوغ العتبة النووية".

دمار واسع وردود متوقعة

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إيرانية دماراً في عدة مبانٍ عسكرية ومناطق قريبة من منشآت حيوية في طهران. فيما لم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن عن حصيلة دقيقة للضحايا، إلا أن تقارير أولية تشير إلى سقوط عدد من كبار ضباط الحرس الثوري.

من جانبها، رفعت إسرائيل حالة التأهب في مدنها الحدودية تحسباً لرد إيراني محتمل، كما حذّرت هيئة الطيران المدني من احتمال استهداف مطارات ومواقع استراتيجية في عمق الداخل.

موقف دولي

في واشنطن، نفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أي مشاركة مباشرة في العملية، لكنها دعت إلى "ضبط النفس وتجنب التصعيد في المنطقة". كما أصدرت دول أوروبية عدة بيانات دبلوماسية تحث على التهدئة، وسط مخاوف من انزلاق المواجهة إلى حرب مفتوحة في الشرق الأوسط.

تطورات متوقعة

ويرى محللون أن مقتل حسين سلامي، وهو أحد أبرز وجوه المؤسسة العسكرية الإيرانية منذ أكثر من عقد، يمثل ضربة قاسية لطهران، وقد يدفعها للرد عبر أذرعها في المنطقة أو باستهداف مباشر لمصالح إسرائيلية.

وتبقى الأنظار متجهة إلى الخطاب الرسمي المتوقع للقيادة الإيرانية، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت طهران سترد سريعاً أم تفضل استراتيجية "الصبر المحسوب".

أمن يافع رصد يعلن التعرف على هوية الجثة التي عُثر عليها في أحد الشعاب


أهالي لودر والمنطقة الوسطى يناشدون محافظ أبين بالتدخل لتشغيل الكهرباء بعد وصول شحنة الديزل


مركز الملك سلمان للإغاثة يرسم الفرحة على قلوب أكثر من 17 ألف أسرة يمنية


رئيس الوزراء وزير الخارجية يعود إلى عدن بعد زيارة رسمية قصيرة إلى القاهرة