المنبر الاقتصادي

ارتباك في سوق الصرف اليمني بعد تراجع مفاجئ للريال السعودي

عدن - منبر عدن - خاص

شهدت السوق المصرفية مساء أمس حالة من الارتباك عقب تراجع مفاجئ للريال السعودي أمام الريال اليمني حتى مستوى 350 ريالاً، في حين كان البنك المركزي قد أقر مؤخراً سقفاً رسمياً لسعر الصرف عند 425 ريالاً، وشدد على البنوك بعدم تجاوزه.

هذا التراجع غير المعلن من قبل البنك المركزي وضع البنوك أمام خيارين متناقضين:

بعض البنوك أوقفت عمليات المصارفة مؤقتاً بانتظار توجيهات رسمية، تجنباً لأي مخالفة قد تضعها في موقف قانوني.

في المقابل، اختارت بنوك أخرى مجاراة السعر الجديد (350 ريالاً)، وقامت بشراء الريال السعودي من عملائها بهذا المستوى، مستندة إلى واقع السوق الفعلي.

ويرى مختصون أن الخيار الأكثر أماناً للبنوك هو التجميد المؤقت لحين صدور توضيح رسمي من البنك المركزي، فيما تبقى المصلحة العامة مرهونة بسرعة تدخل المركزي لإزالة الالتباس بين السعر المعلن والسعر المتداول، حفاظاً على استقرار السوق وثقة المتعاملين بالقطاع المصرفي.

التجميد المؤقت.. حماية لحقوق العملاء وضمان لشفافية السوق

أمام الاضطراب المفاجئ في سعر الريال السعودي، يجد كثيرون أن قرار بعض البنوك بتجميد عمليات المصارفة مؤقتاً كان هو الإجراء الأكثر إنصافاً للعملاء والمودعين.

فالتمسك بانتظار التوضيح الرسمي من البنك المركزي يحفظ حقوق العملاء، إذ لا يزال السعر المعتمد رسمياً هو 425 ريالاً، وأي تعامل بسعر أقل – مثل 350 ريالاً – قد يُعد تلاعباً غير مشروع يقتطع من قيمة مدخرات الناس.

التجميد المؤقت إذن ليس تعطيلًا للسوق بقدر ما هو وقفة لحماية أموال المودعين، وضمان أن لا تتحول البنوك إلى أداة في يد المضاربين. كما أنه يضع البنك المركزي أمام مسؤولية عاجلة لتوضيح الموقف، حفاظاً على ثقة المجتمع بالقطاع المصرفي.

بازياد لـ الإخبارية: التصعيد الحوثي استمرار للحرب الشاملة والحكومة متمسكة بواجبها الدستوري


محافظ لحج يُشيد بتضحيات القوات الجنوبية ويدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية


وزير الشؤون الاجتماعية والعمل يشارك في افتتاح أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة


مجلس إدارة شركة أمواج المحيط وشركة فقم أويل يهنئ الدكتور منصور البطاني بزواج نجله صلاح