محلية
فريق التوجيه التربوي بيافع رصد يتفقد سير العملية التعليمية بمدرستي رهوة السوق في المنطقة التعليمية رخمة
في إطار حرص مكتب التربية والتعليم بمديرية يافع رصد بمحافظة أبين على تعزيز جودة العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الأداء التربوي واصل فريق التوجيه التربوي صباح يوم الخميس 22 يناير 2026م زياراته الميدانية التفقدية إلى عدد من مدارس المنطقة التعليمية رخمة شملت مدرسة الفاروق للتعليم الأساسي (بنين)، ومجمع رهوة السوق للبنات للتعليم الأساسي والثانوي، وذلك ضمن برنامج النزول الميداني المكلّف به من قبل مدير مكتب التربية الأستاذ عادل أحمد شيخ لمتابعة سير العملية التعليمية والوقوف على أوضاع المدارس واحتياجاتها.
وخلال الزيارة ألقى رئيس قسم التوجيه التربوي بمكتب التربية رصد الأستاذ مطيع علي حيدرة المحرمي كلمة توجيهية في الطابور الصباحي بمدرسة الفاروق عبّر فيها عن شكره وتقديره لرجال الخير والعطاء الداعمين للعملية التعليمية مثمّناً أدوارهم المشهودة في مساندة المدارس وتذليل كثير من الصعوبات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. كما أشاد بالدور الفاعل الذي يضطلع به مجلس الآباء والمعلمين والمعلمات، مؤكداً أن تضافر الجهود المجتمعية والتربوية هو السبيل لإنجاح العملية التعليمية. ودعا الطلاب والطالبات إلى الاجتهاد والمثابرة، باعتبار التعليم الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأداة النهوض بالمجتمع وصناعة المستقبل.
وعقب ذلك نفّذ فريق التوجيه جولة ميدانية شاملة داخل القاعات الدراسية والإدارات المدرسية اطّلع خلالها على مستوى الأداء التعليمي، وآليات التخطيط والتنفيذ، ومتابعة الواجبات، ومدى توفر السجلات التربوية الخاصة برصد أنشطة الطلاب وتحصيلهم العلمي، إضافة إلى معاينة أداء عدد من المعلمين والمعلمات. وقد أشاد الفريق بجملة من الجوانب الإيجابية، موجهاً في الوقت ذاته جملة من الملاحظات، ومؤكداً ضرورة معالجة أوجه القصور والنواقص بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتهيئة بيئة تعليمية أكثر فاعلية.
ومن جانب آخر رحّبت الإدارات المدرسية والمعلمون والمعلمات بفريق التوجيه التربوي مثمّنين جهوده المتواصلة في متابعة سير العملية التربوية والتعليمية، ومشيدين بالدور المهني الفاعل الذي يضطلع به الفريق في الميدان، وطالبوا من فريق التوجيه عقد ورش تدريبية لرفع كفاءة المعلمين والمعلمات.
الجدير بالإشارة إليه أن مجمع رهوة السوق للبنات للتعليم الأساسي والثانوي يعتمد اعتماداً كلياً على طاقم تعليمي متعاقد على نفقة الأهالي ورجال الخير من أبناء المنطقة، فيما تعاقدت مدرسة الفاروق للبنين كذلك مع بعض المعلمين لتغطية النقص من المعلمين في صورة تعكس روح التكافل المجتمعي وحرص أبناء المنطقة على ضمان استمرار العملية التعليمية رغم شحة الإمكانات. كما تبيّن لفريق التوجيه وجود نقص حاد في الكتب المدرسية لمعظم المواد، إضافة إلى عجز كبير في عدد الفصول الدراسية بمجمع رهوة السوق للبنات حيث يتم تدريس بعض الصفوف في خيام وهناجر من البلوك والصفيح الأمر الذي يترك آثاراً سلبية مباشرة على استقرار العملية التعليمية وجودتها، ويستدعي تدخلاً عاجلاً لوضع معالجات جادة ومستدامة.