الأخبار
مستشار مجلس الحراك الجنوبي السلمي: الحفاظ على هيبة الدولة مسؤولية جماعية
أكد مستشار مجلس الحراك الجنوبي السلمي، أحمد عبادي حسين البكري، أن ما شهدته العاصمة عدن من أحداث مؤسفة عند بوابة قصر معاشيق يتطلب وقفة مسؤولة، داعيًا إلى التهدئة وتغليب لغة العقل والحوار بعيدًا عن التصعيد.
وقال البكري إن حق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم ومطالبهم يُعد حقًا أصيلًا لا يجوز المساس به، مشيرًا إلى أن هذا الحق يمثل أحد ركائز الحياة السياسية السليمة، ولا يشكل تهديدًا للدولة متى ما التزم بالسلمية والإطار القانوني.
وفي الوقت ذاته، شدد على أن الحفاظ على مؤسسات الدولة وهيبتها وأمنها مسؤولية جماعية، مؤكدًا أن هذه المؤسسات تمثل الإطار الجامع لكافة أبناء الوطن، وأن أي مساس بها أو محاولة جرّها إلى دائرة الصراع سيؤدي إلى مزيد من التوتر وتعميق الفجوة بين الشارع والسلطة.
وأشار البكري إلى أن المرحلة الراهنة حساسة وتتطلب خطابًا متزنًا يُسهم في خفض الاحتقان وتعزيز الحوار، داعيًا الجهات المعنية إلى التعامل بحكمة وضبط النفس، وتقديم نموذج مهني يحفظ الحقوق ويصون الأمن في آن واحد.
كما دعا إلى فتح قنوات تواصل مباشرة بين مختلف الأطراف لمعالجة أسباب التوتر بروح مسؤولة، بعيدًا عن لغة التخوين أو الاستقواء، بما يضمن استقرار عدن والحفاظ على السلم المجتمعي.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن عدن أكبر من أي خلاف عابر، وأن أمنها واستقرارها مسؤولية مشتركة لا يجوز التفريط بها في ظل هذه المرحلة الدقيقة.