تقارير
نايف البكري: تحرير عدن لم يكن نهاية المعركة بل بداية مشروع الدولة
أكد وزير الشباب والرياضة ، رئيس مجلس قيادة المقاومة في عدن، نايف صالح البكري، أن ما بعد تحرير عدن من جحافل الحوثي لم يكن سؤال أبطال تلك اللحظة هو الشاغل، ولم يكن الأمر متعلقاً بمرحلة بعينها، بقدر ما كان الهمّ تمهيد الطريق لهذه المدينة لتكون نموذجاً لكل المدن المحررة ومنطلقاً لكل مقاوم وطني تعرفه الأرض ويعرفه الناس حتى تحرير كامل البلاد.
وأشار البكري، في منشور له على صفحته بموقع "فيسبوك"، إلى أن الاهتمام كان أكبر بالخطوات المستقبلية، مع الحرص على أن يلمس الناس ثمار هذا التحرير ويعملوا عليها بوعي وطني كبير، مضيفاً أنه تم الإيمان بالناس بعد الله كمعادلة منطقية لا تقبل الجدل، وأن العبء لن يحمله إلا المخلصون، وأن مسألة النصر لن تتوقف عند الخلاص من جماعة غازية وجحافل دموية لا تميّز بين هذا وذاك.
وأضاف أن الطموح كان أن تكون عدن مدينة تصونها دماء الأبطال، وأن تتحقق فيها أحلام بناء مدينة مزدهرة ترويها أرواح الشهداء العظام، مؤكداً أن سؤال "ماذا بعد التحرير؟" ظل حاضراً ولم يقف عند حدود لحظة النصر، ولم يكن أمام الأبطال، بمختلف مسمياتهم وانتماءاتهم وتضحياتهم، إلا المضي قدماً دون التوقف عند سؤال: من حرّر عدن؟
وأوضح البكري أن الرؤية كانت وما زالت أبعد وأعمق، وتتمثل في مشروع الدولة التي يحميها الوعي ويصونها العهد وتدافع عنها القوة، وتبقى ثابتة راسخة بالانتماء وحده.
وأشار إلى أنه ورغم كل المتغيرات التي عاشتها مدينة عدن، ما زال الإيمان كبيراً بأنها لن تحيد عن هذا الحلم، وأن كل جزء منها وكل نفس عليها وكل موقف من صلبها مدفوع بالحلم الكبير، وهو مشروع الدولة التي تليق بتضحيات الكبار، مؤكداً أن هذا المشروع هو مشروع كل يمني مخلص لن يستريح فؤاده إلا بتحققه وحضوره الكامل.
وفيما يلي نص منشوره :
ما بعد تحرير عدن من جحافل الحوثي، لم يكن السؤال عن أبطال هذه اللحظة شاغلاً للبال، ولم يكن الأمر متعلقاً بمرحلة بعينها، بقدر ما كان شغلنا الشاغل تمهيد الطريق لهذه المدينة، لتكون نموذجاً لكل المدن المحررة، ومنطلقاً لكل مقاوم وطني تعرفه الأرض ويعرفه الناس، حتى تحرير كامل البلاد.
لقد كان همّنا أكبر في الخطوات المستقبلية، وكان حرصنا أن يلمس الناس ثمار هذا التحرير ويعملوا عليها بوعي وطني كبير؛ لذلك آمنّا بهم بعد الله، كمعادلة منطقية لا تقبل الجدل ، لن يحمل العبء إلا المخلصون، ولن تتوقف مسألة النصر عند الخلاص من جماعة غازية وجحافل دموية لا تميّز بين هذا وذاك.
أردناها مدينة تصونها دماء الأبطال، وحلمنا بمدنية مزدهرة ترويها أرواح الشهداء العظام، وما زال الحال كذلك. كان سؤال ماذا بعد التحرير؟ حاضراً ولم يقف عند حدود اللحظة الزاهية بالنصر، ولم يكن أمام أبطالنا، بمختلف مسمياتهم وانتماءاتهم وتضحياتهم، إلا المضي قدمًا دون التوقف عند سؤال: من حرّر عدن؟
كانت وما زالت الرؤية أبعد وأعمق؛ مشروع الدولة التي يحميها الوعي، ويصونها العهد، وتدافع عنها القوة، وتبقيها ثابتة راسخة بالانتماء وحده.
ورغم كل المتغيرات التي عاشتها هذه المدينة، ما زال الإيمان كبيراً بأنها لن تحيد عن هذا الحلم، وأن كل جزءٍ منها، وكل نفسٍ عليها، وكل موقفٍ من صلبها، مدفوع بالحلم الكبير: مشروع الدولة التي تليق بتضحيات الكبار، وهو مشروع كل يمني مخلص لن يستريح فؤاده إلا بتحققه وحضوره الكامل.
نايف البكري
وزير الشباب والرياضة
رئيس مجلس قيادة المقاومه عدن