دولية

«أمريكا» و«إيران» ترفضان وقف إطلاق النار

منبر عدن - وكالات

«ترامب» لم يوقع على «مقترح الهدنة».. وطهران تطلب إنهاءً كاملًا

قالت شبكة «سى إن إن» الأمريكية: إن ترامب لم يوقع على مقترح صاغته دول تدعو إلى وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما وإعادة فتح مضيق هرمز، كما رفضت إيران نفس الأمر، وأعلنت أنها ردت على مطالب الولايات المتحدة بإنهاء الحرب، وفق وكالة الأنباء الرسمية «إرنا». يأتى ذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة التى حددها «ترامب» للنظام الإيرانى من أجل فتح مضيق هرمز، وهدد فيها بأن يعيد البلاد إلى العصر الحجرى.

وكانت وكالة «رويترز» قد نشرت صباح أمس خطة من مرحلتين لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، عبر هدنة تمهد لاتفاق شامل، تسلمها الطرفان.

وقال مصدر مطلع إن باكستان أرسلت خطة لإنهاء الأعمال القتالية إلى إيران وأمريكا، وتؤدى لإعادة فتح مضيق هرمز، وتقوم على نهج من مرحلتين، وتبدأ بوقف فورى لإطلاق النار تعقبه اتفاقية شاملة.

ووفقًا للمقترح، يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فورًا ويعاد فتح مضيق هرمز على أن يتم الانتهاء من تسوية أكبر خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يومًا، ويشمل الاتفاق، الذى أطلق عليه مؤقتًا اسم «اتفاق إسلام آباد»، إطارًا إقليميًا يتعلق بالمضيق وإجراء محادثات نهائية مباشرة.

وقالت وكالة الأنباء الإیرانیة الرسمية «إرنا» أمس: إن إيران أبلغت باكستان ردها على مقترح الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة ضرورة إنهائها على نحو دائم ورفضها وقف إطلاق النار المؤقت.

وأضافت الوكالة أن رد إيران يتألف من 10 بنود تشمل إنهاء النزاعات فى المنطقة، إضافة إلى بروتوكول مرور آمن عبر مضيق هرمز ورفع العقوبات وإعادة الإعمار.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائى، إن طهران صاغت مواقفها ومطالبها ردًا على أحدث المقترحات لوقف إطلاق النار التى نُقلت عبر وسطاء، والمفاوضات لا تنسجم مع المهل والوعيد بارتكاب جرائم حرب.

وأكد خبراء استراتيجيون ودوليون، لـ«المصرى اليوم»، أن فرص التوصل إلى هدنة مؤقتة قائمة، لكنها تظل رهينة بتوازنات معقدة تتعلق بالبرنامج النووى الإيرانى، وأمن مضيق هرمز.

وقال الدكتور محمد مجاهد الزيات، الخبير الاستراتيجى والمستشار الأكاديمى للمركز المصرى للفكر والدراسات، إن المرحلة التالية لأى هدنة ستشهد طرح ملفات شائكة، على رأسها البرنامج النووى الإيرانى، والولايات المتحدة ترى أنها نجحت بالفعل فى تعطيله، لتتحول القضية إلى مسألة إخراج الوقود النووى المخصب، وهو ما سيكون محورا رئيسيا للمفاوضات المقبلة.

وأوضح الدكتور ديميترى بريجع، مدير وحدة الدراسات الروسية فى مركز الدراسات العربية الأوراسية، أن ما تشهده المنطقة لا يعكس اقتراب اتفاق شامل، بل يمثل محاولة لالتقاط الأنفاس قبل انفجار أكبر، واصفا المشهد بأنه أقرب إلى حرب الكل ضد الكل.

وأشار الدكتور محمد محسن أبوالنور، عضو المجلس المصرى للشؤون الخارجية، إلى أن اختيار إسلام آباد كمقر للمحادثات يعكس محاولة لإضفاء طابع محايد، مع منح باكستان دورا متقدما فى الوساطة.

عملية أمنية بالمهرة تسقط وكر دعارة يضم 17 امرأة و15 رجلًا


تقريردولي يكشف تورط الأسطول الإيراني في نقل مواد صاروخية من الصين إلى الحوثيين


هجمات جديدة على الخليج.. السعودية تعترض 7 صواريخ وسقوط حطام قرب منشآت طاقة


محكمة الأموال العامة بلحج تصدر حكمها في واقعة اختلاس