الأخبار
رئيس مؤسسة الراصد: لا علاقة لأي جهة سعودية بقضية إخفاء الشيخ محمد فضل هيثم السعيدي
أوضح الأستاذ أنيس الشريك، رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان، أن ما يتم تداوله بشأن وجود علاقة للمخابرات السعودية أو أي جهة استخباراتية سعودية بقضية الإخفاء القسري للشيخ محمد فضل هيثم السعيدي (أبو أسامة السعيدي) لا يستند إلى معلومات أو أدلة صحيحة.
وقال الشريك في توضيح نشره، إن بعض الأطراف تداولت معلومات وادعاءات تزعم وقوف المخابرات السعودية في العاصمة عدن وراء واقعة اعتقال أو إخفاء أبو أسامة السعيدي، مؤكداً أن هذه المزاعم غير صحيحة، وأنه لا توجد أي علاقة للمملكة العربية السعودية أو لأي جهة استخباراتية سعودية بهذه الواقعة.
ودعا رئيس مؤسسة الراصد الجميع إلى تحري الدقة والمسؤولية عند تداول المعلومات المتعلقة بقضايا الإخفاء القسري، والابتعاد عن نشر أو ترويج الاتهامات والروايات غير الموثقة التي لا تستند إلى أدلة واضحة، لما قد تسببه من تأثير سلبي على مسار القضية وجهود كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا وأسرهم.
وأكد الشريك أهمية استمرار الجهود الحقوقية والقانونية الرامية إلى كشف مصير جميع المخفيين قسراً، ومحاسبة المتورطين في أي انتهاكات، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية الحقوق الإنسانية.
ويُشار إلى أن الشيخ محمد فضل هيثم السعيدي، المعروف بـ«أبو أسامة السعيدي»، ما يزال ضمن ملفات الإخفاء القسري التي تطالب منظمات حقوقية وأسر الضحايا بالكشف عن مصير أصحابها وإنصافهم وفقاً للقانون.