الأخبار
وجاهات وأبناء آل الربيعي: زيارة الشيخ عبدالرب النقيب كانت لحل قضية خاصة ونرفض تحريفها والزج بالقبيلة في التجاذبات السياسية
قرية شامخ العادي بمنطقة الربيعي - يافع
أكد عدد من وجاهات وأبناء آل الربيعي أن الزيارة الأخيرة للشيخ عبدالرب النقيب كانت ذات طابع اجتماعي خاص، رافضين ما اعتبروه تحريفاً لمضمونها وإقحاماً لها في مواقف سياسية لا تعبر عن الغرض الذي تمت من أجله، ومشددين على تمسكهم بالعلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية ورفض الزج بالقبيلة في التجاذبات السياسية.
نص البيان:
تابعنا باستغراب ما تم نشره وتداوله بشأن الزيارة التي قام بها عدد من أبناء آل الربيعي للشيخ عبدالرب النقيب، وما أُرفق بها من تصريحات ومواقف سياسية لا تمت بصلة للغرض الحقيقي من الزيارة.
ونؤكد أن الزيارة المشار إليها كانت زيارة خاصة جاءت في إطار السعي لمعالجة قضية اجتماعية خاصة، ولم تتضمن أي نقاشات أو مواقف أو تفويضات سياسية بالشكل الذي تم نشره وترويجه للرأي العام.
كما نعبر عن استنكارنا لما أقدم عليه الصحفي وائل الحميدي من تحريف لمضمون الزيارة وإخراجها عن سياقها الحقيقي، وإقحام أسماء وصفات ومواقف سياسية لم تكن مطروحة خلال اللقاء، الأمر الذي نعده تجاوزاً للمهنية الإعلامية وإساءة للحقيقة وللأشخاص الذين شاركوا في الزيارة.
ونشدد على أن آل الربيعي مكون اجتماعي وقبلي عريق، يضم أبناءً من مختلف التوجهات والآراء، وأن الإطار القبلي والاجتماعي يجب أن يبقى جامعاً لأبنائه بعيداً عن التجاذبات والخلافات السياسية، حفاظاً على وحدة النسيج الاجتماعي والعلاقات الأخوية التي تجمع أبناء القبيلة وسائر أبناء يافع.
كما نؤكد اعتزاز أبناء آل الربيعي بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمعهم بالمملكة العربية السعودية، وتقديرهم للمواقف التي قدمتها المملكة إلى جانب الجنوب وشعبه على مختلف المستويات، وترتبط أعداد كبيرة من أبناء آل الربيعي بعلاقات عمل وإقامة وتعاون ممتدة داخل المملكة، الأمر الذي عزز روابط المحبة والاحترام والتقدير المتبادل.
وفي الجانب العسكري والأمني، فإن أبناء آل الربيعي المنخرطين في المؤسسات العسكرية والأمنية يؤدون واجبهم الوطني وفقاً للأنظمة والقوانين العسكرية، ويلتزمون بتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية، ويقفون خلف قيادة اللواء الركن أبو زرعة المحرمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي والقائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، كما يعتزون بالدور الوطني الذي تؤديه القيادات العسكرية والأمنية من أبناء القبيلة، وفي مقدمتهم العميد جلال الربيعي، إلى جانب العديد من القيادات والكفاءات العسكرية والأمنية التي تمثل نموذجاً للانضباط والالتزام المؤسسي.
ونؤكد كذلك أن علاقات آل الربيعي مع سلاطين ومشايخ ووجهاء يافع كافة تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير والتعاون، وأن أبناء القبيلة حريصون على تعزيز أواصر الأخوة والتلاحم الاجتماعي بين جميع مكونات يافع والجنوب، بعيداً عن أي محاولات لإثارة الخلافات أو توظيف الأطر القبلية والاجتماعية في الخلافات السياسية.
وإن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تحري الدقة والمسؤولية في تناول الأخبار والوقائع، والابتعاد عن الزج بالقبائل والمكونات الاجتماعية في التجاذبات السياسية، والعمل على تعزيز وحدة الصف والتماسك المجتمعي وخدمة المصالح العليا للجنوب وأبنائه.
صادر عن عدد من وجاهات وأبناء آل الربيعي – يافع