منبر الرياضة
كوراساو تحصد اول نقطة بتعادل ثمين مع الاكوادور في مونديال 2026
سجل منتخب كوراساو إنجازًا تاريخيًا في كأس العالم، بعدما انتزع أول نقطة في تاريخه بالمونديال إثر تعادله السلبي مع منتخب الإكوادور، في المباراة التي أقيمت مساء السبت على ملعب أروهيد بمدينة كانساس سيتي الأميركية ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة.
وخطف حارس مرمى كوراساو، إيلوي روم، الأضواء بتألق استثنائي قاد به منتخب بلاده للخروج بنتيجة ثمينة، بعدما تصدى لـ15 فرصة خطيرة من لاعبي الإكوادور، ليحصد عن جدارة جائزة أفضل لاعب في المباراة.
وبات روم على بعد تصدٍ واحد فقط من معادلة الرقم القياسي لأكثر عدد من التصديات في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم، والمسجل باسم الحارس الأميركي تيم هاورد الذي أنقذ 16 كرة أمام بلجيكا في مونديال البرازيل 2014.
ورغم السيطرة الميدانية الواضحة للمنتخب الإكوادوري وصناعته العديد من الفرص المحققة، فإن الصلابة الدفاعية لكوراساو والتألق اللافت لحارسها حالا دون اهتزاز الشباك، ليخرج المنتخب الكاريبي بنتيجة تاريخية عززت آماله في المنافسة.
وفي الجهة المقابلة، لعب هيرنان جالينديز دورًا مهمًا في الحفاظ على نظافة شباك الإكوادور، بعدما تصدى لعدد من المحاولات الخطيرة، ليحافظ على نتيجة التعادل في مباراة شهدت إهدارًا كبيرًا للفرص من الطرفين.
ودخلت الإكوادور المواجهة تحت ضغط كبير عقب خسارتها في الجولة الأولى أمام ساحل العاج بهدف دون رد، لكنها فشلت مجددًا في تحقيق انتصارها الأول أو تسجيل أول أهدافها في البطولة، لتتعقد مهمتها قبل الجولة الختامية.
أما كوراساو، التي تلقت خسارة ثقيلة أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في الجولة الافتتاحية، فقد أظهرت شخصية مختلفة ورد فعل قويًا، ونجحت في الصمود أمام الهجمات المتواصلة لتنتزع أول نقطة مونديالية في تاريخها.
وبهذه النتيجة، رفع المنتخبان رصيدهما إلى نقطة واحدة لكل منهما، بينما تتصدر ألمانيا المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط بعد ضمانها التأهل إلى الدور التالي، تليها ساحل العاج برصيد 3 نقاط، ثم الإكوادور ثالثة بفارق الأهداف عن كوراساو صاحبة المركز الرابع.
وتتجه الأنظار إلى الجولة الثالثة والأخيرة، حيث سيكون المنتخبان مطالبين بتحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آمالهما في خطف إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في مجموعة ازدادت إثارة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققته كوراساو.