محلية
الزوبة: الدبلوماسية اليمنية ستقود جهود حشد الدعم لاستعادة الدولة وتعزيز حضورها الدولي
أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، أن الوزارة ستتبنى نهجًا دبلوماسيًا فاعلًا يركز على حماية المصالح العليا للجمهورية اليمنية، وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب حشد الدعم السياسي لاستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأوضحت الزوبة، في تدوينة نشرتها عبر منصة “إكس”، أن الدبلوماسية تمثل إحدى الركائز الأساسية للدولة في الدفاع عن مصالحها الوطنية، والعمل على استعادة مؤسساتها الشرعية وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، بما يكفل حماية الحقوق والحريات، وترسيخ سيادة القانون، وتحقيق العدالة والمواطنة المتساوية، وصولًا إلى إعادة اليمن إلى مسار التنمية والاستقرار.
وأشارت إلى أن قيادة وزارة الخارجية وكوادرها تدرك حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدة أن جهود الوزارة ستنصب على توظيف العمل الدبلوماسي للدفاع عن سيادة اليمن ووحدته ونظامه الجمهوري، ودعم تطلعات اليمنيين في استعادة دولتهم، وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية وما تسبب به من أزمات إنسانية وتدمير لمؤسسات الدولة وتهديد لمستقبل البلاد.
وشددت وزيرة الخارجية على أن أمن اليمن واستقراره يمثلان عنصرًا محوريًا في استقرار المنطقة، انطلاقًا من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلاد، مؤكدة رفض الحكومة القاطع لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد أمن دول الجوار أو استهداف المصالح الإقليمية والدولية وتهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، خدمةً للمشروع الإيراني وأجندة مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأكدت الزوبة أن الوزارة ستعمل، بتوجيهات القيادة السياسية، على تعزيز الحضور الدبلوماسي اليمني، وحشد الدعم الإقليمي والدولي، وإيصال مواقف الدولة اليمنية إلى المجتمع الدولي، إلى جانب توسيع الشراكات مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز التكامل مع المحيط العربي، وفي مقدمته تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، تقديرًا لمواقفها الداعمة لليمن في مختلف المجالات.
وفيما يتعلق بخدمة المواطنين، أكدت أن رعاية اليمنيين في الداخل والخارج ستكون على رأس أولويات الوزارة، من خلال تطوير الخدمات القنصلية، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز التواصل مع الجاليات اليمنية، والاستفادة من خبرات وكفاءات المغتربين الذين ظلوا داعمين لوطنهم وشركاء في مسيرة بنائه رغم الظروف الصعبة.
وأضافت أن الوزارة ستسعى إلى بناء علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم، تقوم على المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل، ومبادئ حسن الجوار، بما يعكس مكانة اليمن الحضارية والتزامه بالمواثيق والأعراف الدولية.
وفي ختام تدوينتها، أعربت الدكتورة أفراح الزوبة عن بالغ شكرها لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس على الثقة التي أولوها لها بتولي حقيبة الخارجية، معتبرة أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية كبيرة في مرحلة مفصلية من تاريخ اليمن.
كما ثمنت الجهود التي بذلها رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني خلال قيادته لوزارة الخارجية، وما حققه من إصلاحات، مشيدة كذلك بعطاءات كوادر الوزارة والبعثات الدبلوماسية في ظل الظروف الاستثنائية، ومؤكدة التزامها بالعمل على تحسين أوضاعهم وتمكينهم من أداء مهامهم الوطنية بكفاءة.