محلية
محمد جميح: استعادة الدولة تتطلب تجميع عناصر القوة والحل السلمي مع الحوثيين لم يثبت جدواه
قال الكاتب والمحلل السياسي محمد جميح إن أكثر من عقدين من الحروب التي خاضتها جماعة الحوثي، إلى جانب عشرات الاتفاقيات التي أُبرمت معها، لم تُفضِ إلى نتائج ملموسة، متسائلًا عما إذا كان لا يزال هناك من يعتقد بإمكانية التوصل إلى حل سلمي مع الجماعة.
وأوضح جميح، في منشور له، أن جماعة الحوثي تستند – بحسب رأيه – إلى مرجعية عقائدية تجعل الوصول إلى السلطة بالقوة المسلحة جزءًا من تصورها السياسي، معتبرًا أن ذلك يفسر تعثر المسارات السلمية السابقة.
وأضاف أن الجماعة، وفقًا لرؤيته، مسؤولة عن نهب مدخرات اليمنيين وحرمان الموظفين من مرتباتهم وفرض الإتاوات، مؤكدًا أن استعادة الحقوق والدولة لا يمكن أن تتحقق عبر المناشدات أو المواقف التي وصفها بـ"الضبابية".
وشدد جميح على أن استعادة الدولة تقتضي تجميع عناصر القوة وتوحيد الجهود، داعيًا إلى عدم التعويل على الأساليب التي يرى أنها لم تحقق نتائج خلال السنوات الماضية، مستشهدًا بتجارب دول شهدت صراعات داخلية باعتبارها، من وجهة نظره، دليلًا على أهمية امتلاك عوامل القوة في حسم الصراعات.