محلية
لقاء موسع لقبائل يافع في عدن يدين اختطاف المستثمر بن شعيلة ومرافقه ويشكّل فريقًا لمتابعة القضية
أدان لقاء موسع لقبائل يافع، عُقد اليوم الخميس في العاصمة عدن، حادثة اختطاف المستثمر كمال بن شعيلة ومرافقه منتصر الردفاني، مطالبًا الأجهزة الأمنية والقضائية والعسكرية بسرعة التحرك لضبط المتهمين وتقديمهم للعدالة، ومعلنًا تشكيل فريق عمل لمتابعة القضية والقضايا التي تخص أبناء يافع.
وقال اللقاء، المنعقد في ديوان الشيخ عبد الرب النقيب، في بيان صادر عنه، إن حادثة الاختطاف تمثل عملًا مرفوضًا يتنافى مع الأعراف القبلية والقوانين النافذة، محذرًا من انعكاسات مثل هذه الممارسات على الأمن المجتمعي والبيئة الاستثمارية والاقتصاد.
وأكد البيان وقوف قبائل يافع إلى جانب الدولة ومؤسساتها في فرض هيبة القانون، ورفضها مظاهر الفوضى وقطع الطرق واختطاف المواطنين والمستثمرين تحت أي مبرر.
وطالب الأجهزة المختصة بالتحرك العاجل لملاحقة المتهمين وضبطهم وتقديمهم للعدالة، محمّلًا الجهات المعنية مسؤولية القيام بواجباتها القانونية والأمنية، ومحذرًا من تداعيات أي تأخر أو تقاعس في معالجة القضية.
كما دعا اللقاء مشايخ ووجهاء وأعيان قبائل الجنوب، وأبين على وجه الخصوص، إلى إدانة حادثة الاختطاف والتعاون مع الجهات الأمنية، مؤكدًا ضرورة عدم تحميل القبائل مسؤولية التصرفات الفردية والخارجة عن القانون.
وشدد البيان على أن استهداف المستثمرين ورجال الأعمال يضر بسمعة البلاد والبيئة الاستثمارية ويؤثر على التنمية والاقتصاد ومصالح المواطنين، مثمنًا في الوقت ذاته الجهود التي بُذلت لاحتواء تداعيات القضية والدعوة إلى اللقاء الموسع.
وفي ختام اللقاء، أُعلن عن تشكيل فريق عمل لمتابعة قضية اختطاف بن شعيلة ومرافقه، إلى جانب متابعة القضايا الأخرى التي تخص أبناء يافع، والتنسيق بشأنها مع الجهات المعنية.