محلية
تحركات أمريكية في الشرق الأوسط تمهّد لاحتمالات التصعيد ضد إيران
كشفت تقارير صحفية أمريكية عن مناقشة البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية خمسة سيناريوهات عسكرية محتملة ضد إيران، تتضمن تنفيذ ضربات واسعة تستهدف قدراتها العسكرية، مع احتمال توسيع العمليات لتشمل جماعة الحوثيين في اليمن، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الخطط المطروحة تشمل استهداف منظومات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب منشآت الطاقة ومراكز القيادة العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وبحسب التقرير، يتضمن أحد السيناريوهات تنفيذ هجوم عسكري مكثف يستمر نحو 72 ساعة، بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، في حال تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات مع طهران.
وأشار التقرير إلى أن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى عقدوا اجتماعًا في منتجع كامب ديفيد، الجمعة الماضية، برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، لمناقشة الخيارات العسكرية المتاحة وإمكانية تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وسط توقعات بارتفاع عدد حاملات الطائرات الأمريكية الموجودة في الشرق الأوسط إلى ثلاث خلال الأسابيع المقبلة.
وفي المقابل، لا تزال الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني تعرقل مسار المفاوضات، إذ تتمسك واشنطن بمناقشة الملف النووي في المراحل الأولى، بينما تطالب طهران بتأجيله إلى المرحلة النهائية.
ويشير التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية لم تعلن قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ العمليات المقترحة، مع استمرار دراسة الخيارات الدبلوماسية والعسكرية.
ويثير إدراج الحوثيين ضمن السيناريوهات المطروحة تساؤلات بشأن احتمال امتداد أي مواجهة أمريكية إيرانية إلى اليمن، في حال قررت واشنطن توسيع نطاق عملياتها العسكرية في المنطقة.