محلية
افتتاح مقر جمعية الشهيد جعفر محمد سعد السكنية في عدن تمهيداً لتسليم قطع أرض لأسر ضحايا الاغتيالات
شهدت العاصمة عدن افتتاح مقر جمعية الشهيد جعفر محمد سعد التعاونية السكنية لأسر ضحايا الاغتيالات، بحضور مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة عدن أرسلان السقاف، ورئيس الجمعية المهندس خالد محمد سعد، وقيادات وأعضاء الجمعية، إلى جانب جمع كبير من المستفيدين من أسر ضحايا الاغتيالات.
وفي مستهل الفعالية، نقل أرسلان السقاف تحيات محافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ إلى قيادة الجمعية وأسر الضحايا، مؤكداً حرص مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة للجمعية بما يمكّنها من تنفيذ أهدافها وخدمة الأسر المستفيدة من مشاريعها.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية المهندس خالد محمد سعد أن مشروع توفير الأراضي السكنية يأتي تقديراً لأسر ضحايا الاغتيالات وما تعرضت له من معاناة جراء فقدان ذويها، مشيراً إلى أن منح قطعة أرض سكنية لكل أسرة من أسر الضحايا يمثل أقل واجب يمكن تقديمه لهذه الأسر المكلومة التي فقدت أعز أفرادها على يد قوى الإرهاب.
وأضاف أن توفير الأراضي السكنية، على أهميته، لا يمثل نهاية المطالب والحقوق، مؤكداً أن الواجب الأهم يظل تحقيق العدالة، وإنصاف أسر الضحايا، ومحاسبة القتلة وكل من يقف خلف جرائم الاغتيالات، بما يضمن عدم إفلات المتورطين من العقاب وحفظ حقوق الضحايا وأسرهم.
كما تحدث المهندس توفيق الراوي، شقيق الشهيد سمحان الراوي، معبراً عن شكره وتقديره لجمعية الشهيد جعفر محمد سعد التعاونية السكنية والقائمين عليها على تبني هذا المشروع، الذي يستهدف شريحة عانت كثيراً وتعرضت لواحد من أقسى أشكال الظلم بفقدان أبنائها وذويها في جرائم الاغتيالات.
وأكد أن مثل هذه المبادرات تمثل خطوة مهمة في الوقوف إلى جانب أسر الضحايا والتخفيف من معاناتهم، مع بقاء مطلب كشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي جرائم الاغتيالات مطلباً أساسياً لا يسقط بمرور الزمن.
ومن المقرر أن تشهد الفترة القريبة المقبلة تدشين عملية تسليم عقود الأراضي السكنية للمستفيدين على أرض الواقع ضمن مخطط الشهيد جعفر محمد سعد في محافظة عدن، في خطوة تهدف إلى تمكين أسر ضحايا الاغتيالات من حقوقهم السكنية وتحويل المشروع إلى واقع ملموس.
ويأتي افتتاح مقر الجمعية إيذاناً بمرحلة جديدة من عملها لخدمة أسر ضحايا الاغتيالات، والعمل على تبني قضاياهم واحتياجاتهم، بما يسهم في إنصاف هذه الأسر والحفاظ على حقوق وذكرى ذويها الذين فقدتهم خلال سنوات الاغتيالات التي شهدتها عدن.