محلية
الصياد والبائع والمستهلك يعانون والتوازن بين التصدير والسوق المحلية مهم للحد من غلاء الأسعار
الغد المشرق: استماع
ناقش برنامج من الآخر الذي تقدمه الإعلامية فاطمة إسماعيل على قناة الغد المشرق ارتفاع أسعار السمك وذكرت في مقدمة البرنامج أنه يوم بعد يوم تتضح الأسباب الرئيسية لارتفاع الأسماك منها انخفاض قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية وازدياد عمليات تصدير الأسماك إلى الأسواق الدولية واضافت أن هناك عمليات تصدير كبيرة تحدث بعضها قانونية وأخرى غير قانونية وتتم عبر المنافذ البرية والبحرية من جمعيات وشركات صيد محلية ودولية.
وأشارت إلى ما تقوم به بعض هذه الشركات من عمليات جرف وإضرار للبيئة البحرية وعدم الالتزام بقوانين الصيد لافته إلى أن هذه الشركات تعمل غالباً بعيداً عن نظر الجهات الحكومية المختصة وهي أحد أسباب ارتفاع أسعار الاسماك.
وتطرق البرنامج إلى أن من الأسباب حلول موسم الرياح خلال الفترة من مايو إلى سبتمبر واحتكار تسويق الأسماك محلياً على القطاع الفردي، وعدم تفعيل القطاعات التعاونية والعامة والاستثمارية في نشاط تسويق الأسماك محلياً..
وأوضحت أن تقلبات الطقس تلعب دور كبير بشح الأسماك لكن بمواسم معينه وليس طول السنة مؤكدة ان البحار في اليمن غنيه بالأسماك لكن تحتاج تنظيم وتدخل فعلي من وزارة الثروة السمكية وجميع فروعها في المحافظات.
ورأت مقدمة البرنامج أنه يجب عدم السماح والتهاون في أن ترتفع أسعار السمك محليا لأنها قوت المواطن ولا يسمح بتهريب السمك عن طريق السفن المتواجدة بالبحر.
واستعرض البرنامج تقرير يوضح شكاوى ارتفاع الأسعار وتأثيرها على المواطن، وذكرت أنها ليست ضد تصدير الأسماك ولا ضد زيادة دخل الدولة بل هو مهم خاصة في ظل تراجع الصادرات وانهيار العملة لكن شددت على ضرورة التوازن بين أن تكون اسعار السمك في السوق المحلية معقولة وتتناسب مع دخل المواطن الشهري وبين التصدير الخارجي الذي يهدف للحصول على العملة لرفع مستوى البلاد.
وعرض البرنامج جملة من الرسائل والمداخلات من قبل المواطنين عبروا فيها على الإشكاليات التي أدت إلى ارتفاع الأسماك واضعين بعض المقترحات والحلول الواجب على الجهات المسؤولة القيام بها.