محلية
“الاستسلام أكثر كلفة”.. الحوثي يهدد السعودية والإمارات بصواريخ “أكثر دقة”
محمد علي الحوثي خلال فعالية لتأبين حسن نصر الله -انترنت
وجه محمد علي الحوثي، عضو المجلس السياسي الأعلى التابع لجماعة الحوثي، تهديداً مباشراً للمملكة العربية السعودية والإمارات من الدخول في تحالفات جديدة ضد الحركة المسلحة. مؤكداً على “الاستسلام أكثر كلفة من المواجهة”.
وزعم أن جماعته باتت تمتلك قدرات استهداف دقيقة، بينما قلل من شأن القوى المحلية المناهضة لها واصفاً إياها بأنها تفتقر للمشروع الوطني الحقيقي.
جاء ذلك في سياق مقابلة مطولة أجرتها معه قناة “المسيرة” مساء الأربعاء (08 أكتوبر/تشرين الأول) وتابعها “يمن مونيتور”، رداً على أسئلة حول مخاطر تحالف دولي أوسع مع دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لتحالف دولي ضد الحوثيين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي.
شدد الحوثي على أن أي “تورط” جديد للسعودية والإمارات في أي عمل عسكري يخدم ما وصفها الأجندة الإسرائيلية هو أمر “عليهم أن يأخذوا فيه العبرة من أمريكا”، التي قال إنها اضطرت لإيقاف عدوانها على اليمن.
وأشار إلى أن أي معركة تُشن ضدهم في المرحلة الراهنة ما هي إلا “انتقام لما نقوم به من إسناد لغزة”، مؤكداً أنهم سيواجهونها “بكل عنفوان، بكل قوة، بكل عزيمة”، في إشارة إلى أن الصراع الإقليمي بات مبرراً لأي رد عسكري محتمل على دول الجوار.
وقال الحوثي مخاطباً السعودية والإمارات: كان لدينا صواريخ ليست بنفس الدقة التي لدينا اليوم، وباستطاعتنا استهداف المواقع داخل أي دولة.
في سياق الوضع الداخلي، هاجم محمد علي الحوثي (القوات الحكومية والمناهضة للجماعة)، وزعم أن هدفهم الأساسي هو “الحفاظ على مكاسبهم المالية والمادية”.
وهاجم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وقال إن هؤلاء ليسوا جادين في القتال تحت راية أمريكا وإسرائيل إلا إذا كان ذلك “سيؤدي بهم إلى الثراء، إلى أن تزداد أرصدتهم”.
وقلل الحوثي من تأثير محاولات من وصفهم بـ”الأعداء” استغلال اللحظة للانخراط في مواجهة، مشيراً إلى أنهم “لا يُعوّل على دورهم” وأن “كروتهم الحارقة قد استُخدِمت وحُرقت”.
وشدد على أن اغتيالات القيادات، مثل استهداف رئيس الوزراء السابق وعدد من الوزراء، لن تنجح في التأثير على موقف الجماعة أو إضعافها: “لن يؤثر ذلك على الإطلاق، نحن قلنا منذ اليوم الأول… بأن يكون هناك نائب ونائب النائب ونائب لنائب النائب إلى النهاية.”
واختتم بتأكيد أساس عقيدة الجماعة بأن “الاستسلام أكثر كلفة من المواجهة”، وهو الشعار الذي يبرر به استمرار حالة الحرب ورفض التسوية السياسية الشاملة.