محلية
صحفيون وناشطون: الدعم السعودي يسهم في تحقيق الاستقرار المعيشي ودور الوفد الجنوبي فاعل
أكد صحفيون وناشطون وإعلاميون أن الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لبلادنا يمثل ركيزة أساسية في تحقيق الاستقرار المعيشي وتعزيز التماسك المجتمعي، مشيرين إلى أن الحضور الفاعل للوفد الجنوبي في الرياض أسهم بصورة مباشرة في تحويل المطالب الخدمية والاقتصادية إلى خطوات عملية انعكست آثارها على حياة المواطنين.
وأوضح الناشط الإعلامي علي ناصر العولقي أن الدعم الذي يلامس حياة الناس اليوم في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، هو ثمرة مباشرة لحضور الوفد الجنوبي في الرياض وحراكه المسؤول، مؤكداً أن تأمين الخدمات الأساسية واستمرار صرف الرواتب يجسد عملاً سياسياً مثمراً تُترجم نتائجه على أرض الواقع.
وأضاف أن ما تحقق يعكس صدق الأشقاء في المملكة وحرصهم على تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز مقومات الاستقرار.
من جانبه، أشار مدير عام الإعلام والعلاقات العامة بمحافظة المهرة رشدي بن معيلي إلى أن انتظام صرف الرواتب بفضل الدعم السعودي أسهم في رفع القوة الشرائية للمواطن، وتأمين دخل مستدام للأسر، والتخفيف من حدة التحديات المعيشية، فضلاً عن دوره في الحفاظ على التماسك الاجتماعي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
ولفت إلى أن المواقف الأخوية الصادقة للرياض تؤكد أن استقرار بلادنا وأمن شعبه يمثلان أولوية في نهج القيادة السعودية، خاصة في ظل ما تمر به البلاد من أزمات مركبة.
وبيّن أن دعم الموازنة العامة للدولة أسهم في إنهاء حالة القلق لدى الموظفين من تأخر الرواتب، ومنح الأسر القدرة على التخطيط لتلبية احتياجاتها الأساسية، كما دعم استمرار المرافق الخدمية في أداء مهامها، وحرك عجلة الأسواق المحلية، وعزز النشاط الاقتصادي بما يخفف الأعباء عن كاهل المواطنين.
بدوره، أكد الصحفي أحمد صالح أن ما تحقق مؤخراً من دعم في الخدمات واستمرار صرف الرواتب لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة طبيعية لحضور الجنوب سياسياً ووصول صوته إلى دوائر القرار في الرياض.
وأوضح أن هذا الحضور أثبت أن التمثيل الفاعل قادر على تحويل المطالب إلى واقع ملموس، وترسيخ شراكة قائمة على دعم الاستقرار وتخفيف المعاناة، مشدداً على أن حضور الجنوب سياسياً يمثل الطريق الأقصر لحماية الحقوق وتحسين الخدمات وصون مستقبل الأجيال.
وفي السياق ذاته، أوضح مدير عام الإعلام والعلاقات بوزارة الزراعة والثروة السمكية محمد الجعبي أن الدعم السخي الذي قدمته المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لدعم الموازنة وصرف الرواتب، ليس مجرد أرقام، بل ثمرة مباشرة لحضور الوفد الجنوبي في الرياض وحسن إدارته للملف الاقتصادي، مشيراً إلى أن هذه الشراكة الصادقة تُترجم إلى أمن معيشي وثقة متجددة بالمستقبل.
من جهته، اعتبر الناشط الإعلامي محمد با حداد أن الدعم المتواصل من المملكة للاقتصاد وصرف المرتبات يمثل رسالة ثقة واضحة تعكس عمق الشراكة وصدق التوجه نحو تعزيز الاستقرار، لافتاً إلى أن الحضور الجنوبي المسؤول في الرياض أسهم في ترسيخ هذا المسار وتحويله إلى خطوات ملموسة تخدم المواطن وتدعم مسار التعافي والتنمية.
كما أضاف الناشط والكاتب زيد بن يافع أن من يحرصون على شيطنة الآخر عليهم أن ينظروا إلى الجانب الآخر من الصورة، مشيراً إلى أن تواجد الوفد الجنوبي في الرياض أسهم في تحقيق نتائج ملموسة، في مقدمتها الدعم السعودي الذي ساعد في استمرار صرف المرتبات، وتوفير المشتقات النفطية، وتحسين مستوى الخدمات والاقتصاد في المحافظات الجنوبية، بما يخفف من معاناة الناس ويعزز حالة الاستقرار.
ويجمع المتحدثون على أن الدعم السعودي يشكل نقطة فارقة في حياة المواطنين، من خلال دعم الموازنة العامة، واستمرار صرف الرواتب، وتحسين الخدمات، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويمهد لمرحلة أكثر أمناً واستقراراً.