محلية
محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ يحيّي الذكرى الحادية عشرة لتحرير عدن
حيّا معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، بكل فخر واعتزاز الذكرى السنوية الحادية عشرة لتحرير العاصمة عدن، والتي تصادف السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، مؤكّدًا أن هذا اليوم سيظل خالدًا في تاريخ المدينة والوطن.
وأشار المحافظ إلى أن أبناء وأهالي عدن، إلى جانب أبطال المقاومة الجنوبية والقوات المسلحة، وبدعمٍ من التحالف العربي، سطروا أروع ملاحم البطولة والتضحية في مواجهة مليشيات الحوثي والقوات التي ساندتها، حتى تحقق النصر واستعادت المدينة حريتها وكرامتها.
وأوضح أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة تاريخية مضيئة تعكس إرادة أبناء عدن الحرة ورفضهم لكل أشكال الانقلاب والعدوان، حيث قدّمت المدينة قوافل من الشهداء والجرحى دفاعًا عن كرامتها وهويتها وحق أبنائها في العيش بحرية وكرامة.
وأضاف أن معركة التحرير جسّدت أروع صور التلاحم الشعبي، إذ توحّد أبناء وأهالي عدن بمختلف أطيافهم في سبيل استعادة مدينتهم من قبضة المليشيات الانقلابية، كما لعبت الأسر العدنية دورًا مهمًا في دعم المقاتلين، حيث تحولت منازلها إلى مواقع لإعداد الطعام والإمدادات للمقاومين في مختلف الجبهات.
وأكد المحافظ أن استحضار تضحيات الشهداء والجرحى في هذه الذكرى المجيدة يعزز العزم على مواصلة العمل من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار، ودفع عجلة التنمية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، بما يلبي تطلعات أبناء وأهالي العاصمة عدن ويعيد للمدينة مكانتها التاريخية كعاصمة نابضة بالحياة ومركز حضاري واقتصادي مهم.
كما شددت السلطة المحلية في العاصمة عدن على أن معركة البناء والتنمية لا تقل أهمية عن معركة التحرير، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود الجميع من مؤسسات رسمية ومجتمعية للحفاظ على المكتسبات المتحققة وتعزيز الاستقرار والنهوض بالمدينة في مختلف المجالات.
وفي ختام البيان، جددت السلطة المحلية وفاءها لأرواح الشهداء الذين قدّموا دماءهم الزكية دفاعًا عن عدن، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدة استمرار العمل من أجل مستقبل أفضل للمدينة وأبنائها.
الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والنصر والازدهار للعاصمة عدن وأبنائها.