محلية

الحوثيون يهدمون مرفقاً صحياً في صنعاء وسط اتهامات بالاستيلاء ونهب الممتلكات العامة

منبر عدن - متابعات

في خطوة أثارت استنكاراً واسعاً وغضباً شعبياً متصاعداً، أقدمت مليشيا الحوثي، خلال ساعات الليل وتحت تهديد السلاح، على هدم سور مستوصف “بني حوات” الواقع بالقرب من صالة مطار صنعاء، في واقعة وصفها سكان محليون بأنها اعتداء صارخ على أحد أبرز المرافق الصحية التي تخدم المجتمع منذ عقود.

وبحسب مصادر محلية متطابقة، نُفذت عملية الهدم بشكل مفاجئ ومن دون أي مسوغ قانوني أو إشعار مسبق، ما عزز الشكوك حول وجود نوايا مبيتة للاستيلاء على الموقع. واتهم الأهالي عناصر المليشيا بالسعي لتحويل واجهة المستوصف إلى محلات تجارية، ضمن ما وصفوه بنمط متكرر من استغلال الممتلكات العامة لتحقيق مكاسب خاصة على حساب الخدمات الأساسية للمواطنين.

وأكد سكان المنطقة أن الأرض التي أُقيم عليها المستوصف تعود في الأصل إلى تبرعات قدمها الأهالي قبل نحو ثلاثين عاماً، بهدف إنشاء منشأة صحية تخدم الجميع، معتبرين أن ما حدث يمثل تعدياً مباشراً على إرادة المجتمع وحقوقه، وطمساً لجهود جماعية بُنيت لخدمة الصالح العام.

وأوضح شهود عيان أن عملية الهدم جرت وسط أجواء من الترهيب، حيث مُنع المواطنون من الاقتراب أو الاعتراض، في مشهد يعكس – بحسب وصفهم – حجم الانفلات وغياب أي اعتبار للقوانين أو للملكية العامة.

وطالب الأهالي بفتح تحقيق فوري وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، محذرين من أن استمرار مثل هذه الانتهاكات سيؤدي إلى تآكل ما تبقى من البنية الخدمية في مناطق سيطرة الجماعة، في وقت يعاني فيه السكان أصلاً من أوضاع معيشية وإنسانية بالغة الصعوبة.

وتندرج هذه الواقعة ضمن سلسلة من الممارسات التي تتهم بها مليشيا الحوثي، والتي تشمل – وفق تقارير محلية – التعدي على المرافق العامة وتحويلها إلى مصادر دخل خاصة، الأمر الذي يفاقم أزمة الخدمات الأساسية ويزيد من معاناة المواطنين، خصوصاً في القطاع الصحي الذي يشهد تدهوراً حاداً في ظل الظروف الراهنة.

اللجنة الأمنية بحضرموت: حرية التعبير مكفولة.. وأمن المحافظة خط أحمر لا تهاون فيه


وفاة واختفاء أكثر من 900 مهاجر على طريق القرن الأفريقي–اليمن خلال 2025


اتساع تفشي الملاريا يُفاقم الأزمة الصحية في اليمن


محادثات ChatGPT: كنز أدلة جديد للتحقيقات الجنائية