دعوة للاصطفاف الجنوبي
خطابات التطمين التي يطلقها عبدالملك الحوثي تجاه الجنوب خديعة جديدة، هدفها التفرغ لجبهة تعز، ثم الانطلاق جنوبا.
أثبتت التجارب أن تطمينات الحوثي هي غالبا تكتيك يسبق تحركه نحو نفس المنطقة، كما حدث قبل إسقاط صنعاء عام 2014، واجتياح عدن عام 2015.
الجنوب اليوم أمام تحد كبير، يقتضي تشكيل اصطفاف وطني لمواجهة الخطر، وتأجيل الجدل حول المشاريع السياسية (دولة اتحادية، انفصال، استعادة الدولة، حكم محلي..الخ). فهذه القضايا مكانها الحوار الجنوبي القادم، أما الخطر فلا يحتمل الانقسام.
وجود القائد أبو زرعة المحرمي في عدن يمكن أن يمثل محورا لهذا الاصطفاف، لذا أدعو زملائي من مختلف المكونات إلى الالتفاف حوله، والبدء بهذه الخطوة من عدن، قبل أن يفرض الخطر الحوثي توقيته وشروطه.
