برعة يمنية في جنيف!
طأغلب الناشطين اليمنيين يتعاملون مع المنظمات الدولية على طريقة "البَرَع اليمني"؛ إذا دق الطبل تسابقوا إلى البرعة، دون اكتراث بالمطبل وماذا يريد.
فإذا دقت طبول القبيلة، شدوا العمائم وتمنطقوا بالجنابي وطاروا إلى جنيف، وهم يعلمون أن ما يقال في جنيف شيء، وواقع القبيلة اليمنية شيء آخر!
وإذا دقت طبول السلام، أو المرأة، أو رجال الدين، أو الديمقراطية وغيرها، ابترعوا مع كل طبل على إيقاع قرعته، وهم يعلمون أن الواقع اليمني أعقد من أن تغيره مثل تلك الندوات. وإنما هي فرصة للاستمتاع بالبرع لا غير!
إذن، أقول للمتخوفين من مؤتمر جنيف: لا تقلقوا على القبيلة اليمنية ولا منها! فاليمنيون شعب ذكي، والمشاركون في المؤتمر إنما يؤدون برعتهم على إيقاع الطبل الدولي، ثم يعود كل إلى قبيلته، وكأن شيئا لم يكن!
