جهود يبذلها المحافظ عبدالرحمن شيخ لنهضة عدن
جهود يبذلها المحافظ عبدالرحمن شيخ لنهضة عدن
منها ثلاثة مليارات ريال يمني دعمًا لقطاع التربية والتعليم.. استثمار في مستقبل الطلاب
التعليم هو حجر الأساس لأي نهضة. وفي عدن، حيث تواجه المدارس تحديات كبيرة بسبب الظروف التي مرت بها المحافظة، يصبح دور السلطة المحلية حاسمًا في إعادة الروح للعملية التعليمية. الدعم الذي يقدمه محافظ عدن لقطاع التعليم ليس مساعدة عابرة، بل هو مشروع مستمر هدفه طالب اليوم وقائد الغد.
أولًا: لماذا يعتبر دعم المحافظ لقطاع التعليم ضرورة؟
سد الفجوة: سنوات الانقطاع ونقص الإمكانيات خلقت فجوة بين احتياجات المدارس والواقع. تدخل المحافظة يوفر الكتاب المدرسي، والمقاعد، والترميمات، والحوافز التي تعجز ميزانية وزارة التربية وحدها عن تغطيتها.
تحفيز المعلم: عندما يشعر المعلم أن هناك من يقف معه ويوفر له بيئة عمل لائقة، يرتفع عطاؤه. الدعم المادي والمعنوي ينعكس مباشرة على جودة الشرح داخل الفصل.
إعادة الثقة للأهالي: كثير من الأسر ترددت في إرسال أبنائها بسبب تدهور المدارس. وجود مشاريع ملموسة يعيد الأمل ويشجع على عودة الطلاب للمقاعد الدراسية.
ثانيًا: انعكاس هذا الدعم على مستوى الطلاب
الدعم لا يتوقف عند ترميم جدار أو توفير ديسك. أثره يمتد:
تحسين التحصيل: فصول مهيأة، وكتب متوفرة، ومدارس نظيفة ترفع تركيز الطالب وتقلل التسرب.
الارتقاء بالمهارات: دعم الأنشطة اللاصفية، والمسابقات العلمية، وتوفير معامل الحاسوب يخرج الطالب من الحفظ إلى الفهم والإبداع.
الاستقرار النفسي: الطالب الذي يدرس في مدرسة مستقرة يشعر بالأمان. وهذا الاستقرار ينعكس على سلوكه ومستواه الدراسي وعلى نظرته لمستقبله في عدن.
ثالثًا: استقرار العملية التعليمية في عدن
العملية التعليمية لا تستقر بالقرارات فقط، بل بالمشاريع التي تصمد. دعم المحافظة يساهم في:
انتظام العام الدراسي وتقليل التعطيل بسبب نقص السيولة أو انهيار البنية.
صيانة دورية للمدارس المتضررة بدل تراكم المشاكل.
توفير حلول عاجلة عند الأزمات مثل انقطاع الكهرباء أو نقص المياه، لتبقى المدرسة مفتوحة.
هذا الاستقرار هو ما يحتاجه الطالب والمعلم وولي الأمر معًا. مدرسة مستقرة تعني جيلًا مستقرًا.
رابعًا: جهود يبذلها المحافظ شيخ من أجل عدن
منذ توليه المسؤولية، جعل محافظ عدن ملف التعليم ضمن أولوياته العاجلة. من أبرز الجهود التي ظهرت على الأرض:
ترميم وإعادة تأهيل المدارس: إطلاق حملات صيانة لعشرات المدارس في المديريات الأكثر تضررًا لتكون جاهزة مع بداية العام.
دعم السلال التعليمية والحقائب المدرسية: لتخفيف العبء عن الأسر وضمان حضور الطلاب دون عوائق.
التنسيق مع المنظمات والداعمين: فتح أبواب المحافظة للشراكات التي توفر أثاثًا مدرسيًا، وطباعة كتب، وتدريب معلمين.
متابعة ميدانية: زيارات مباشرة للمدارس والاستماع لمشاكل المدراء والمعلمين، وتحويلها إلى قرارات سريعة.
هذه الجهود تؤكد أن الرهان على التعليم هو رهان على أمن عدن واستقرارها الاجتماعي.
الخاتمة
دعم المحافظ لقطاع التعليم في عدن هو استثمار طويل المدى. كل كتاب يصل للطالب، وكل فصل يتم ترميمه، وكل معلم يجد من يسنده، هو خطوة نحو طالب أكثر تفوقًا، ومدرسة أكثر استقرارًا، ومدينة أكثر رقيًا.
جهود المحافظ شيخ من أجل عدن في هذا الجانب تستحق أن تُذكر وتُسند، لأن بناء الإنسان يبدأ من السبورة.
