هذه هي المعادلة .. لا إستقرار في الجنوب والمنطقة ما دام الحوثي في شمال اليمن.

منبر عدن - خاص

◀️دعونا نتوقف عن المجاملات الدبلوماسية ودعونا نتوقف عن بيع الوهم للناس ولنقل الحقيقة كما هي بلا رتوش. 
هذه هي المعادلة الحقيقية التي يجب أن يفهمها العالم كله لا أمن في عدن ولا استقرار في شبوة  وحضرموت ولا أمن في الرياض وأبوظبي ولا سلامة للملاحة في البحر الأحمر ولا استقرار للمنطقة والعالم ما دامت مليشيات الحوثي الإرهابية تسيطر على شمال اليمن. 
هذه ليست مبالغة وليست شعاراً سياسياً هذه هي الحقيقة التي أثبتتها 11 سنة من الحرب والدمار.

◀️  لا استقرار في الجنوب والحوثي موجود . لأن الحوثي لا يؤمن بشيء اسمه جنوب مستقل أو شمال مستقل ولا يؤمن بالحدود. الحوثي يؤمن أن اليمن كله، من صعدة إلى المهرة ملك له ولأجداده وأن أهل الجنوب ليسوا مواطنين من الدرجة الرابعة  يجب إخضاعهم.
ما دام الحوثي في صنعاء فسيظل يرسل مسيراته المفخخة إلى عتق والمكلا وعدن وسيظل يفجر أنابيب النفط في شبوة وسيظل يزرع الخلايا الإرهابية في أحيائنا وسيظل يهدد كل منجز حققته القوات المسلحة الجنوبية.
هل نسيتم صواريخ الحوثي التي سقطت على مصفاة عدن.  هل نسيتم مسيراته التي استهدفت ميناء النشيمة والضبة النفطي في شبوة وحضرموت وقطعت لقمة عيشنا  هل نسيتم ألغامه التي لا تزال تحصد أبناءنا في بيحان وحريب وفي أغلب مناطق سيطرته السابقة  عليها .

◀️ كيف يستقر الجنوب وعدوه على بعد أمتار من حدوده يملك صواريخ باليستية ومسيرات إيرانية ويعلن كل يوم أنه قادم لاحتلال الجنوب من جديد .
ولماذا لا استقرار في المنطقة والحوثي موجود لأن الحوثي لم يعد مشكلة يمنية داخلية . الحوثي أصبح أداة إيرانية تهدد الأمن القومي العربي كله.
ما دامت صنعاء بيد الحوثي فستبقى الرياض وجدة وخميس مشيط تحت مرمى صواريخه.
وما دام الحوثي في الحديدة فسيبقى البحر الأحمر  أهم ممر ملاحي في العالم رهينة لقرصنة حوثية ترفع أسعار الغذاء والدواء على كل شعوب العالم.
وما دام الحوثي موجوداً فسيبقى مصدراً لتهريب المخدرات والسلاح والخبراء الإيرانيين إلى كل دول المنطقة وسيبقى حاضنة لكل الجماعات الإرهابية.

◀️ تكمن مصلحة الجميع في القضاء على مليشيات الحوثي الإجرامية وتبين لماذا لابد من القضاء عليها من خلال أهمية المصلحة الجنوبية في ذلك 
هنا بيت القصيد القضاء على مليشيات الحوثي لم يعد مصلحة جنوبية فقط بل هو مصلحة يمنية وخليجية وعربية ودولية.

حيث أن القضاء على مليشيات الحوثي تكمن في أنها مصلحة للجنوبيين  حيث لن يبنى جنوب مستقر ومزدهر إلا إذا تم قطع رأس الأفعى في صنعاء الجنوب لن يأمن إلا بتحرير الشمال.
وتعتبر  مصلحة إخواننا في الشمال أكثر من 20 مليون يمني في الشمال يعيشون في سجن كبير بلا مرتبات بلا حرية بلا كرامة. يأخذ الحوثي أبناءهم إلى الجبهات وقوداً لحربه وينهب أموالهم باسم المجهود الحربي. خلاصهم الوحيد هو القضاء على هذه المليشيا.
ايضا" فهي مصلحة المملكة العربية السعودية وهي من قدمت الغالي والنفيس من أجل اليمن وتعرف أكثر من غيرها أن أمنها القومي يبدأ من تحرير صنعاء وأنها لن تنعم بالأمن الحقيقي وحدودها الجنوبية مهددة بكيان إرهابي عميل لإيران وسيصبح بعد عدة سنوات إيران جديدة في اليمن .

◀️ العالم كله اليوم يدفع ثمن بقاء الحوثي من ارتفاع أسعار الشحن البحري إلى تهديد إمدادات الطاقة العالمية.
إذن المعادلة واضحة وهي أن  الحوثي هو أصل الداء وكل محاولات تجميله أو احتوائه أو التصالح معه هي مجرد مسكنات ستفشل كما فشلت كل الاتفاقيات السابقة معه من اتفاق السلم والشراكة إلى اتفاق ستوكهولم.
الحوثي لا يفهم إلا لغة القوة والقوة وحدها هي من ستعيده إلى كهوف مران.

المطلوب هو توحيد كل البنادق جنوبية وشمالية بقيادة التحالف العربي نحو هدف واحد واضح لا لبس فيه وهو تحرير صنعاء والقضاء على المشروع الحوثي الإيراني.

◀️ المطلوب دعم القوات المسلحة الجنوبية وألوية العمالقة ودرع الوطن والقوات المشتركة والمقاومة الوطنية وتمكينها من القيام بمعركة الخلاص من مليشيات الحوثي .
كفى ترقيعاً للحلول لا حل إلا بالحسم العسكري ولا استقرار إلا بزوال هذه الجماعة الإرهابية من الخارطة اليمنية.
من أراد استقرار الجنوب فليحرر الشمال.
ومن أراد استقرار المنطقة فليدعم معركة تحرير صنعاء.
ومن أراد السلام الحقيقي فالسلام لا يصنع مع الإرهاب بل بالقضاء عليه.

◀️ هذه هي المعادلة ولا معادلة غيرها. 
لا استقرار في الجنوب والمنطقة ما دام الحوثي في شمال اليمن
ومصلحة الجميع كل الجميع تكمن في القضاء على مليشيات الحوثي الإرهابية.

مقالات الكاتب