مجلس الحراك الوطني الجنوبي يحيي الذكرى الـ17 لشهداء مجزرة 23 يوليو بأبين ويؤكد مواصلة النضال وتوحيد الصف

عدن - منبر عدن - خاص

أحيا مجلس الحراك الوطني الجنوبي، اليوم، بمحافظة أبين، الذكرى السابعة عشرة لشهداء مجزرة 23 يوليو الجنوبية 2009، بإقامة مراسم رسمية تضمنت وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للشهداء في العاصمة زنجبار.

وكان رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي بمحافظة أبين، السلطان محمد طارق الفضلي، قد استقبل رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي الأستاذ عبدالرؤوف زين السقا، يرافقه نائب رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي الاستاذ خلدون السباعي، للمشاركة في إحياء هذه المناسبة الوطنية، بحضور عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس والقيادات والشخصيات الاجتماعية

وأكد رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي، عبدالرؤوف زين السقاف، خلال المراسم، أن ذكرى شهداء 23 يوليو ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب، باعتبارها محطة نضالية جسدت تضحيات كبيرة في سبيل القضية الجنوبية، مشددًا على أن الوفاء للشهداء يكون بالحفاظ على وحدة الصف الجنوبي وتعزيز العمل الوطني المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وفي مقدمتها العدو الحوثي .

وأوضح السقاف أن محافظة أبين كانت ولا تزال إحدى القلاع النضالية التي قدمت قوافل من الشهداء في مختلف المراحل، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة مليشيا الحوثي واستكمال مسيرة التحرير وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.

من جانبه، أشاد رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي بمحافظة أبين، السلطان محمد طارق الفضلي، بحضور قيادة المجلس لإحياء هذه المناسبة، مؤكدًا أن إحياء ذكرى شهداء 23 يوليو يمثل رسالة وفاء لتضحياتهم، ويجسد التمسك بالمبادئ التي استشهدوا من أجلها، وفي مقدمتها وحدة الصف الجنوبي.

وأضاف الفضلي أن تضحيات الشهداء ستظل مصدر إلهام للأجيال، داعيًا إلى تعزيز التلاحم الوطني وتغليب المصلحة العامة، باعتبار ذلك السبيل الأمثل لمواجهة التحديات وصون المكتسبات الوطنية.

واختتمت الفعالية بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ووضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري، حيث جدد المشاركون العهد بالسير على نهج الشهداء، مؤكدين أن تضحياتهم ستبقى خالدة في ذاكرة أبناء الجنوب.

.