استشهاد طفل وإصابة امرأة بقصف حوثي استهدف منزلًا شرقي تعز

منبر عدن/ خاص

استشهد طفل وأُصيبت امرأة، اليوم الأربعاء، إثر قصف بقذائف الهاون استهدف منزلًا في حي سكني بمنطقة صالة شرقي مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، وفقًا لمصادر محلية.

وأوضحت المصادر أن الطفل يوسف عبدالوارث كرامي، البالغ من العمر 15 عامًا، توفي متأثرًا بإصابته جراء القصف، فيما أُصيبت المواطنة عواطف عبدالله، البالغة 29 عامًا، بشظايا متفرقة، بعد سقوط القذائف على منزلهما.

وتأتي الحادثة في ظل تصعيد عسكري تشهده عدد من المناطق السكنية بمحافظة تعز، حيث أفادت المصادر بأن قرى سكنية في مديرية الشمايتين جنوب المحافظة تعرضت، أمس، لقصف بخمسة صواريخ باليستية، أصاب أحدها مبنى مستشفى الأمومة والطفولة قيد الإنشاء في مدينة التربة، متسببًا بأضرار مادية، فيما سقطت الصواريخ الأربعة الأخرى في محيط المدينة.

وفي مديرية جبل حبشي، قالت المصادر إن قذيفتي هاون استهدفتا منازل مواطنين في قرية بني بكاري، بعد إطلاقهما من مواقع في منطقة القوز غربي المحافظة، ما أدى إلى تضرر ثلاثة منازل وإلحاق أضرار جزئية بها.

كما أشارت إلى استمرار القصف المدفعي على القرى السكنية في منطقة الشقب بمديرية صبر المواد شرقي تعز، وسط تكرار الهجمات التي تطال مناطق مأهولة بالسكان.

من جانبه، حمّل مركز تعز الحقوقي جماعة الحوثيين المسؤولية عن الهجمات الأخيرة، وما قد يترتب عليها من خسائر بشرية ومادية، داعيًا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة تلك الهجمات والتحقيق في ملابساتها.

وطالب المركز باتخاذ إجراءات تكفل حماية المدنيين والمنشآت والأعيان المدنية، ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات، مشيرًا إلى أن استهداف المنازل والأحياء السكنية والمنشآت الصحية يمثل، بحسب المركز، انتهاكًا للقواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأ التمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية.

وأكد المركز أن استمرار القصف على المناطق السكنية يعرّض المدنيين، خصوصًا النساء والأطفال، لمخاطر متزايدة، في ظل تواصل الهجمات التي تستهدف الأحياء والمرافق المدنية في محافظة تعز.