ضمن مشروع تحسين سبل العيش.. جمعية المرأة التنموية تسلّم أدوات ومعدات التمكين الاقتصادي لـ30 مستفيدة في أبين
سلّمت جمعية المرأة التنموية الخيرية بمحافظة أبين، اليوم، منحًا ومعدات للتمكين الاقتصادي للفتيات والنساء المستفيدات من مشروع تحسين سبل العيش المستدامة للنساء والفتيات، الذي تنفذه الجمعية بتمويل من وزارة الخارجية البريطانية (FCDO)، وبالشراكة مع منظمة كير العالمية، بهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي، والحد من الفقر، وتأهيل النساء للاندماج الفعّال في سوق العمل.
وفي فعالية التسليم، التي حضرها مدير عام مكتب الإعلام الدكتور ياسر باعزب، ومدير عام الثقافة حسين بامطيرة، ومدير عام المرأة بديوان السلطة المحلية بالمحافظة الأستاذة قدرية، ورئيسة اللجنة الوطنية للمرأة خالدة القديري، والأمين العام لاتحاد نساء اليمن بالمحافظة الأستاذة عديلة أحمد خضر، ألقى نائب محافظ محافظة أبين، الأمين العام للمجلس المحلي، الأستاذ مهدي الحامد، كلمة أشاد فيها بالجهود المبذولة لتنفيذ مثل هذه المشاريع الحيوية التي تلامس احتياجات المجتمع المحلي.
ولفت الحامد إلى أن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بالمحافظ اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، تهيب بالمؤسسات والجمعيات إقامة مثل هذه المبادرات والبرامج التي تسهم في التنمية المستدامة، مثمنًا عاليًا الشراكة الفاعلة بين منظمات المجتمع المدني والجهات الداعمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأشد احتياجًا.
من جانبه، أكد مدير عام مديرية خنفر، المحامي مازن بالليل، أهمية التمكين المهني في خلق فرص عمل مستدامة وتنمية قدرات المرأة، مشيرًا إلى أن اتساع رقعة الفقر يحتم مشاركة المرأة الفاعلة في الإنفاق الأسري والتعليم. كما أثنى على جهود جمعية المرأة التنموية ومنظمة كير العالمية في تحويل الأسر الاستهلاكية إلى طاقات منتجة ومعتمدة على ذاتها.
بدورها، أوضحت رئيسة جمعية المرأة التنموية الخيرية، الأستاذة نور قائد، أن الفعالية تأتي تتويجًا لأعمال تدريب استمرت أربعة أشهر، ضمن مشروع آلية منظمات حقوق المرأة في اليمن - المرحلة الثانية، الممول من مكتب الشؤون الخارجية البريطاني عبر برنامج شبكة الأمن الغذائي.
وأشارت إلى أن مدة المشروع خمسة أشهر، وأنه استهدف خلال الأشهر الأربعة الماضية 30 امرأة وفتاة من الفئات الأشد فقرًا والمهمشات في مناطق الجول الشعبية والنجمة الحمراء والحجر التابعة لمديرية خنفر.
وأضافت أن الاستهداف شمل تدريبًا نوعيًا وتأهيليًا، وُزّع على 10 مستفيدات في مجال الخياطة والتفصيل، و10 مستفيدات في مجال الكوافير والتجميل، و10 مستفيدات في مجال صناعة البخور والعطور، وصولًا إلى مرحلة تسليمهن الأدوات والمعدات الخاصة بمشاريعهن.
وفي كلمة لإحدى المستفيدات، أعربت عن عميق شكرها وامتنانها للجمعية والجهة الداعمة على هذه الفرصة التي أسهمت في بناء قدراتهن وإكسابهن مهارات حرفية تمكّنهن من دخول سوق العمل بثقة، مؤكدة أن الأدوات والمعدات المقدمة لهن ستشكل انطلاقة حقيقية لتأسيس مشاريع خاصة تؤمّن لهن ولأسرهن مصدر دخل كريمًا ومستدامًا.
تخللت فعالية التسليم مسرحية قصيرة تناولت أثر التمكين الاقتصادي في تحسين حياة الأسرة ودعم استقرارها، إلى جانب عرض مرئي يسلط الضوء على الأنشطة المهنية والحرفية التي تلقتها المستفيدات خلال فترة التدريب.
واختُتمت الفعالية بالتوزيع الفعلي لأدوات ومعدات التمكين الاقتصادي المكتملة على جميع المستفيدات، تمهيدًا لمساعدتهن في إطلاق مشاريعهن الخاصة والدخول المباشر إلى سوق العمل.

