العراق يخسر برباعية أمام النرويج في إنطلاق مشواره بالمونديال
سجل أيمن حسين، نجم منتخب العراق، هدفًا في مرمى النرويج لكنه لم يكن كافيًا للحصول على أولى نقاط أسود الرافدين في تاريخ كأس العالم.
وخسر المنتخب العراقي بنتيجة 1-4 على يد نظيره النرويجي في المباراة التي أقيمت فجر اليوم الأربعاء في افتتاح مباريات الفريقين في المجموعة التاسعة، التي تضم أيضًا فرنسا والسنغال.
وكان منتخب فرنسا هزم السنغال مساء أمس الثلاثاء بنتيجة 1-3 ضمن نفس المجموعة، ليتصدر منتخب النرويج المجموعة، التي وصفها كثيرون بأنها الأصعب في مونديال 2026، برصيد 3 نقاط، متفوقًا على فرنسا بفارق الأهداف، بينما تذيل منتخب العراق المجموعة.
وفرض إيرلينج هالاند نفسه بطلًا للمباراة، بتسجيله هدفين وصناعة هدف، ما ساهم في انتصار فريقه الغالي.
وفشل منتخب العراق في حصد أول نقطة في تاريخه بالمونديال في مشاركته الثانية بالبطولة، إذ خسر مبارياته الثلاث في نسخة 1986.
بداية عربية ولدغة هالاند
بدأ المنتخب العراقي المباراة بأداء هجومي شجاع، وكاد علي الحمادي يسجل هدف الافتتاح في الدقيقة 12 لكن تسديدته علت عارضة المنتخب النرويجي بقليل. رد عليه هالاند في الدقيقة 20 برأسية غير متقنة، لم تشكل خطورة كبيرة على المرمى العراقي.
وسجل هالاند هدف النرويج الأول في الدقيقة 29 مستغلًا كرة عرضية من الناحية اليسرى من زميله مولر وولف، وسط غياب الرقابة الدفاعية من لاعبي العراق.
رأس حسين وخطأ حسن
لكن أيمن حسين رد عليه بعد 10 دقائق من تصويبة رأسية سكنت شباك الحارس النرويجي بعد عرضية أمير العماري.
وفي وقت كان يستعد المنتخب العربي لأخذ زمام المبادرة في المباراة، سجل هالاند هدفه الثاني في الدقيقة 43، مستغلًا خطأ كارثيًا من الحارس جلال حسن، الذي تباطأ في تشتيت الكرة.
تراجع عراقي
واندفع المنتخب العراقي إلى الهجوم بحثًا عن هدف التعادل قبل صافرة نهاية الشوط الأول، وأهدر أكثر من فرصة، لكنه دخل غرف الملابس متأخرًا.
وفي الشوط الثاني، تراجع أداء منتخب العراق ما سمح للفريق الأوروبي بالتقدم وتهديد المرمى العربي.
وفي الدقيقة 76 قتل ليو أوستيجارد آمال منتخب العراق بهدف ثالث من ضربة رأسية قوية مستغلًا ركلة ركنية لعبها مارتن أوديجارد.
وشعر لاعبو المنتخب العراقي بالإحباط في الربع ساعة الأخير، بينما تفوق النرويج بدنيًا، وقبل صافرة النهاية بلحظات تمكن الفريق الأوروبي من إضافة هدف رابع من صناعة هالاند، الذي لعب كرة برأسه، أودعها أيمن حسين في مرماه عن طريق الخطأ.

