بيان صادر عن مجموعة جنوبيات من أجل السلام بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة

منبر عدن - خاص

في الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، تستحضر مجموعة «جنوبيات من أجل السلام» بكل اعتزاز تضحيات الأجيال التي ناضلت من أجل الحرية والكرامة، وتؤكد أن هذه الذكرى الوطنية ليست مجرد استعادة لمحطات من التاريخ، بل مناسبة للتأمل في واقعنا اليوم، واستلهام قيم الصمود والإرادة والمسؤولية تجاه الوطن والإنسان.
وتأتي هذه الذكرى وبلادنا لا تزال تعيش ظروفًا صعبة في ظل استمرار الحرب واشتداد المواجهات في عدد من الجبهات، وما يرافق ذلك من معاناة إنسانية وأعباء متزايدة تثقل كاهل المواطنين، الذين يتطلعون إلى حياة يسودها الأمن والاستقرار والكرامة.
وانطلاقًا من رسالتها، تؤكد المجموعة أن حماية أرواح الناس وصون كرامتهم وتعزيز التماسك المجتمعي مسؤوليات لا تقل أهمية عن أي استحقاق وطني، وأن الدعوة إلى السلام لا تعني التنازل عن الحقوق أو تجاهل التضحيات، بل تعني العمل من أجل مستقبل تُصان فيه الحقوق، وتُعالج فيه الخلافات بالحوار، وتُقدَّم فيه مصلحة الإنسان والمجتمع.
كما تجدد المجموعة إيمانها بأهمية مشاركة المرأة الجنوبية في جهود السلام والحوار وصنع القرار، انطلاقًا من دورها في التخفيف من آثار النزاعات، وتعزيز التفاهم المجتمعي، والإسهام في بناء مستقبل أكثر أمنًا وعدالة، يؤمن فيه الجميع بحقهم في الحياة والكرامة والاستقرار.
وفي هذه المناسبة الوطنية، نترحم على شهداء ثورة أكتوبر وكل الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الأرض والكرامة، ونسأل الله أن يحفظ أبناء شعبنا والمرابطين في الجبهات، وأن يخفف معاناة المتضررين من الحرب، وأن يحمل القادم أملًا حقيقيًا في السلام والعدالة والاستقرار.
المجد لتضحيات أكتوبر، والرحمة للشهداء، والأمل بوطن تُصان فيه الكرامة وتُحفظ فيه الأرواح وتعلو فيه قيم السلام.
صادر عن مجموعة جنوبيات من أجل السلام