الصبيحي: استهداف قصر معاشيق تصعيد خطير لن يثني اليمنيين عن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب

منبر عدن - سبأنت

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، أن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، وما يترتب عليه من تهديد لأمن المواطنين وترويع للسكان، يمثل تصعيداً خطيراً يستهدف أمن عدن ومؤسسات الدولة، ويعكس إصرار هذه المليشيات على انتهاج العنف بدلاً من الاحتكام إلى إرادة اليمنيين وحقهم في استعادة دولتهم وترسيخ سيادتها على كامل التراب الوطني.
وأوضح عضو مجلس القيادة الرئاسي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن هذا التصعيد يأتي في أعقاب الخسائر التي تكبدتها المليشيات الحوثية في جبهات الساحل الغربي وتعز، وفي محاولة لخلط الأوراق ونقل المواجهة إلى المدن الآمنة..مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تحقق أهداف المليشيات، ولن تثني اليمنيين عن مواصلة نضالهم لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأكد أن أمن العاصمة المؤقتة عدن وسلامة أهلها مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون، وأن استهداف الأعيان المدنية وتعريض حياة المواطنين للخطر أمر مرفوض، ويستوجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات وفقاً للقانون.
وقال الفريق الركن الصبيحي: "إن تعز لن تكون وحدها، وستظل حاضرة في وجدان كل يمني، وسنقف إلى جانب أهلها بكل ما نملك"..محيياً صمود تعز وبطولات أبنائها في مواجهة الحصار والعدوان الحوثي.
واشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، بشجاعة أبطال القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، من جبهات الساحل الغربي إلى تعز، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن وكرامة أبنائه..مثمناً المواقف الوطنية لأبناء الصبيحة، من شيوخ وشباب في الوقوف الى جانب القوات المسلحة ومواجهة المليشيات الحوثية الارهابية.
وجدد الصبيحي التأكيد أن تضحيات أبناء الشعب اليمني ستظل مصدر قوة وثبات في مواجهة المشروع الحوثي، وأن إرادة اليمنيين ستظل ماضية نحو استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني، وترسيخ الأمن والاستقرار وصون كرامة المواطنين..مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تنال من العزيمة على المضي نحو تحقيق الأهداف الوطنية.