برعاية وزير الدولة محافظ العاصمة عدن.. اليزيدي يترأس لقاء أمنيا موسعا بالمنصورة

منبر عدن - خاص

برعاية وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، ترأس مدير عام مديرية المنصورة، رئيس المجلس المحلي، رئيس اللجنة الأمنية، الأستاذ هاني محمد اليزيدي، لقاء أمنيا موسعا، بحضور قائد المنطقة الأمنية الخامسة العقيد علي بن علي، وقائد الأمن الوطني المقدم فهمي الصهيبي، وقيادات الشرطة والدفاع المدني، ورؤساء الأحياء، وممثلي اللجان المجتمعية والسلم الأهلي، وأئمة المساجد، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، ورفع مستوى اليقظة والاستعداد، والحفاظ على السكينة العامة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وتداعيات الحرب وانعكاساتها على مختلف مناحي الحياة.

ويأتي اللقاء انطلاقا من حرص قيادة السلطة المحلية واللجنة الأمنية بالمديرية على تعزيز الجاهزية الأمنية والمجتمعية، وترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة في حماية المجتمع وصون مكتسباته، وتأكيد أهمية التلاحم والتعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنين لمواجهة التحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة.

وفي مستهل اللقاء، ألقى مدير عام مديرية المنصورة، الأستاذ هاني محمد اليزيدي، كلمة أكد فيها أن الحفاظ على أمن المديرية واستقرارها يمثل مسؤولية وطنية ومجتمعية لا تقبل التهاون، مشددا على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات اليقظة والحس بالمسؤولية والاستعداد الدائم، بما يكفل حماية المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على أمنهم وسكينتهم.

وقال اليزيدي: ((إن اليقظة مسؤولية الجميع، والأمن أمانة مشتركة، وحماية المجتمع واجب لا يحتمل التراخي))، مؤكدا أن قوة المجتمع تكمن في تماسكه ووعيه وتكاتف أبنائه، وأن تعزيز الأمن يبدأ من الشعور الجماعي بالمسؤولية والحرص على المصلحة العامة.

وأشار إلى أن مديرية المنصورة، بما تمثله من ثقل سكاني ومركز تجاري وخدمي حيوي في العاصمة عدن، تكتسب أهمية خاصة تستوجب مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق والتكامل بين السلطة المحلية واللجنة الأمنية والأجهزة الأمنية والشرطة والدفاع المدني ورؤساء الأحياء واللجان المجتمعية ومكونات السلم الأهلي وأئمة المساجد.

وشدد رئيس اللجنة الأمنية بالمديرية على أن الاستعداد واليقظة يشكلان خط الدفاع الأول عن أمن المجتمع، وأن التماسك المجتمعي يمثل حصنا منيعا في مواجهة التحديات، لافتا إلى أهمية ترسيخ ثقافة الوعي والانضباط والمسؤولية، وعدم السماح للظروف الاستثنائية بأن تنال من حالة الاستقرار أو تؤثر على السكينة العامة.

كما أكد أن تداعيات الحرب وما يرافقها من ضغوط اقتصادية ومعيشية واجتماعية تستدعي مزيدا من التكاتف والتضامن، وتعزيز الثقة والتعاون بين المواطنين والمؤسسات الأمنية، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي والحفاظ على روح التعايش والتآخي التي يتميز بها أبناء المديرية.

وأشاد اليزيدي بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية والشرطة والأمن الوطني والدفاع المدني في أداء واجباتها الوطنية، وبالأدوار التي يضطلع بها رؤساء الأحياء واللجان المجتمعية وقيادات السلم الأهلي وأئمة المساجد في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم التعايش والتسامح والتكافل، مؤكدا أن تكامل هذه الجهود يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار وتحصين المجتمع من مختلف المخاطر والتحديات.

وعقب كلمة مدير عام المديرية، ألقى قائد المنطقة الأمنية الخامسة، العقيد علي بن علي، كلمة أكد فيها أهمية تعزيز اليقظة الأمنية ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات، مشددا على ضرورة تضافر جهود الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية واللجان المجتمعية وائمة المساجد ومكونات السلم الأهلي، باعتبار أن الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي والتعاون والتنسيق المستمر.

وأشار العقيد علي بن علي إلى أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تستوجب مضاعفة الجهود وتعزيز روح المسؤولية والانضباط، مؤكدا أهمية الدور الذي يضطلع به المواطنون في مساندة الأجهزة الأمنية والحفاظ على السكينة العامة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، بما يحمي المجتمع ويصون مصالحه ومكتسباته.

وتخلل اللقاء نقاش موسع أكد خلاله المشاركون أهمية العمل ضمن أطر محددة وواضحة، (ووفق آليات تنسيق عالية المستوى)  بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والشرطة والدفاع المدني ورؤساء الأحياء واللجان المجتمعية ومكونات السلم الأهلي وأئمة المساجد، بما يضمن تكامل الأدوار وتوحيد الجهود وتعزيز فاعلية الأداء، وترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، ورفع مستوى اليقظة والجاهزية لمواجهة التحديات، بما يخدم المصلحة العامة ويحفظ أمن المواطنين وسكينتهم.

وجدد مدير عام المنصورة، رئيس اللجنة الأمنية، تأكيد حرص قيادة السلطة المحلية على الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية المصالح العامة وتعزيز الأمن والاستقرار، والعمل بروح الفريق الواحد مع مختلف الجهات المعنية، انطلاقا من مبدأ ((أمن المنصورة مسؤولية الجميع، واستقرارها مصلحة لكل أبنائها)).
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية وحدة الصف واستمرار التنسيق ، وتعزيز روح المسؤولية واليقظة المجتمعية، ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد، وترسيخ قيم التعاون والتلاحم بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، بما يحفظ لمديرية المنصورة أمنها واستقرارها، ويعزز قدرتها على مواجهة تحديات المرحلة الراهنة بثبات ووعي ومسؤولية.