الشيخ عمر الصلاحي يوجه رسالة بخصوص قضية الأرض المعتدى عليها والمملوكة لعبيد الصلاحي

عدن - منبر عدن - خاص.

وجه الشيخ عمر حسين الصلاحي رسالة إلى كل من عضو مجلس القيادة الرئاسي رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، وعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي ورئيس مجلس القضاء الأعلى، ومحافظ العاصمة عدن، جاء فيها:

السادة المحترمون:
رئيس المجلس الانتقالي عضو مجلس القيادة عيدروس الزبيدي
عضو مجلس القيادة عبدالرحمن المحرمي
رئيس مجلس القضاء الأعلى
محافظ العاصمة عدن

هذه رسالة عامة بشأن القضية التي تكاد أن تكون هي الأولى من حيث حجم المأساة والمظلومية فيها، والتي تتضمن شقين الشق الحقوقي وكذا الجنائي، وهي قضية المزرعة الكائنة في جعوله والتي تعود ملكيتها إلى الأخ عبيد عبدالله الصلاحي وشركاؤه، وما مُورس فيها من أبشع، أنواع الظلم وشراء الذمم.


تبلغ مساحة مزرعة الأخ عبيد عبدالله الصلاحي وشركاؤه 25 ضمد أي ما يعادل 62 فدان وتعود ملكيته لها من عام 1967م القرن المنصرم، وتتضمن الوثائق حدها وحدودها وكل ما تتضمنه من وثائق قديماً وحديثاً.

لا شك أنكم مدركون بالمتغير السياسي والنكبات التي حصلت في بلادنا وكان لحرب (1994م) وغزو الجنوب من قبل الجحافل والغزاة الفاتحين والذي على إثره استبيحت الحقوق العامة والخاصة في بلادنا، والتي كانت مزرعة عبيد الصلاحي واحدة من الممتلكات التي تعرضت للنهب.

في هذه القضية والجريمة البشعة تم إثرها تصفية وقتل الشهيد البطل  أحمد عبيد عبدالله الصلاحي دفاعا عن أرضه.. وكان الشهيد يحمل الجنسية الأمريكية وعاد ليستمثر في أرضه التي تعود ملكيتها إلى الأجداد، وهذه جريمة لا يمكن أن تسقط بالتقادم ولن يسقط دم الشهيد هدراً حتى يتم إحقاق الحق وينال القتلة الجزاء العادل.

وإننا برسالتنا هذه، نطالبكم بسرعة البث في هذه الجريمة البشعة حتى يتبين لكم ولعامة الشعب الجنوبي الجهة المستفيدة من مقتل الشهيد الصلاحي.

وأما ما يتعلق بالأرض أو المزرعة المذكوره آنفا، فإننا نطالب ومن خلالكم جميعا، الأخ رئيس مجلس القضاء الأعلى بتشكيل لجنة تفتيش قضائية وقانونية من ذوي الاختصاص للبث في القضية من جذورها كون مرجعيات القضية لا زالت موجودة.

ولقد تواتر إلينا بأن هناك لعبة قذرة تحيكها بعض الجهات التي لا زالت معشعشة في هذا المجلس والتي عاشت دائما على ظلم ومآسي الناس.

وعليه فإننا نحذر وننبه كلاً من الشعيبي والمنصور والعزاني والخادم ومحمد بن داوود ونبيل عبدالله المفلحي، بإن يتوقفوا عن هذا العبث والسمسرة ونؤكد للجميع أن الصلاحي لن يتنازل قيد أنمله عن حقه الشرعي والقانوني، ولن يكون بعد اليوم الصلاحي بمفرده، بل سيكون إلى جانبه آل الصلاحي، ومكتب الضبي، ويافع عامة، وكل الشرفاء من أبناء الجنوب وستصبح القضية قضية رأي عام، وحتماً وبعون الله سينتصر الحق على الباطل.