عدن تستقبل رمضان بنَفَس مختلف.. كهرباء مستقرة بعد سنوات من المعاناة
للمرة الأولى منذ نحو عشر سنوات، تستقبل عدن شهر رمضان بأجواء أكثر استقرارًا، مع تحسن ملحوظ في خدمة الكهرباء التي تجاوزت ساعات تشغيلها 15 ساعة يوميًا، في مشهد غير مألوف لسكان المدينة الذين اعتادوا على الانقطاعات الطويلة خلال السنوات الماضية.
هذا التحسن أعاد شيئًا من الطمأنينة إلى حياة المواطنين، خاصة مع دخول الشهر الفضيل، حيث تزداد الحاجة إلى الكهرباء في المنازل والمساجد والأسواق. كما ساهم في تخفيف الأعباء اليومية، سواء على صعيد إعداد الوجبات الرمضانية أو ممارسة الأنشطة الليلية التي تميز أجواء رمضان.
ويؤكد مواطنون أن استقرار التيار الكهربائي انعكس بشكل مباشر على حياتهم، بعد سنوات من المعاناة مع الانطفاءات المتكررة التي كانت تعكر صفو الشهر الكريم وتضاعف من معاناة الأسر، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
ورغم هذا التحسن، يرى مراقبون أن التحدي الحقيقي يكمن في استدامة هذا الاستقرار، والعمل على تعزيز البنية التحتية لقطاع الكهرباء، بما يضمن استمرار الخدمة دون انتكاسات، خاصة خلال فترات الذروة في الصيف.
ويأمل سكان عدن أن يكون هذا التحسن بداية لمرحلة جديدة من الخدمات المستقرة، تعيد للمدينة شيئًا من حيويتها، وتمنح رمضان طابعه الروحي بعيدًا عن ضغوطات الأزمات الخدمية.

