لحج تحترق عطشاً وظلاماً.. والمحافظ يطارد الباعة ويترك الكهرباء تنهار

تتصاعد المطالبات الشعبية بفتح ملف الكهرباء في لحج وإخضاعه للرقابة والتحقيق، باعتباره أكبر ملف ينخره الفساد واللامبالاة من جميع مسؤولي المحافظة

منبر عدن - متابعات


تغرق محافظة لحج في موجة حر خانقة وظلام دامس لليوم الثالث على التوالي، وسط تجاهل ملف الكهرباء الذي انهار بشكل غير مسبوق وأدى إلى أزمة مياه حادة نتيجة الانقطاع الطويل. وفي الوقت الذي يئن فيه الأهالي تحت وطأة المعاناة، ينشغل المحافظ بتنفيذ حملات لمطاردة الباعة في منطقة الأفيوش ورفع الأتربة من جوانب الطرقات، وهي أعمال وصفها مواطنون بـ"العبثية"، إذ تعود الأتربة إلى مكانها بمجرد هبوب الرياح.

 

وبرر المحافظ موقفه باعتبار ملف الكهرباء "شأناً حكومياً خالصاً" لا يدخل ضمن صلاحياته، فيما تبقى لحج مرتبطة كلياً بعدن في ما يتعلق بخدمة الكهرباء، الأمر الذي دفع ناشطين للمطالبة بضم المحافظة إلى عدن على الأقل في ملف الكهرباء، حتى ينال مواطنوها ما يناله سكان العاصمة من خدمة، رغم ترديها هناك أيضاً.

 

وتتصاعد المطالبات الشعبية بفتح ملف الكهرباء في لحج وإخضاعه للرقابة والتحقيق، باعتباره أكبر ملف ينخره الفساد واللامبالاة من جميع مسؤولي المحافظة، في وقتٍ يزداد فيه الغضب الشعبي مع استمرار الانقطاع الكلي وتفاقم المعاناة.