مصدر مالي بوزارة الدفاع يكشف موعد صرف رواتب العسكريين ويحذر من تفاقم الأوضاع المعيشية
كشف مصدر مسؤول في مكتب مدير الدائرة المالية بوزارة الدفاع، اللواء الركن عبدالله عبدربه، عن قرب تدشين عملية صرف رواتب منتسبي وزارة الدفاع لشهر فبراير الماضي، إلى جانب صرف راتب شهر مارس للحالات الخاصة المتعلقة بالشهداء والجرحى وبعض الدوائر العسكرية.
وأوضح المصدر أن الدائرة المالية استلمت بالفعل مخصصات راتب شهر فبراير الخاصة بالوحدات العسكرية من البنك المركزي اليمني، إضافة إلى إشعارات راتب شهر مارس للحالات المحددة التي سيتم صرفها عبر بنك الكريمي.
وأشار إلى أن الترتيبات الفنية والإدارية الخاصة بعملية الصرف شارفت على الانتهاء، متوقعًا بدء صرف الرواتب مساء الأربعاء أو صباح الخميس كحد أقصى، بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالتحويلات والتعميم على الجهات المعنية.
وأكد المصدر أن العسكريين يواجهون أوضاعًا معيشية صعبة للغاية نتيجة استمرار تأخر الرواتب لعدة أشهر، لافتًا إلى أن صرف راتب شهر واحد فقط لا يزال غير كافٍ لتغطية الحد الأدنى من احتياجات منتسبي الجيش والأمن وأسرهم، في ظل التدهور الاقتصادي المتواصل وارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية.
وأضاف أن معاناة العسكريين تفاقمت بصورة غير مسبوقة خلال الأشهر الماضية، خاصة مع استمرار انهيار العملة المحلية وارتفاع تكاليف المعيشة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أوضاع الجنود والضباط الذين يعتمدون بشكل رئيسي على مرتباتهم الشهرية لتأمين احتياجات أسرهم.
وعبّر المصدر عن أسفه لاستمرار أزمة تأخر المرتبات، مؤكدًا أن الكثير من العسكريين باتوا يعيشون ظروفًا وصفها بـ"الكارثية والمقلقة"، في وقت تتزايد فيه المطالب بسرعة معالجة ملف الرواتب وصرف المستحقات المتأخرة بشكل منتظم.
وتشهد المؤسسات العسكرية والأمنية خلال الفترة الأخيرة حالة من الترقب والقلق بسبب تأخر صرف الرواتب، وسط دعوات متصاعدة للحكومة والجهات المختصة بضرورة إيجاد حلول عاجلة تضمن انتظام المرتبات وتحسين الظروف المعيشية لمنتسبي القوات المسلحة والأمن.

