رئيس الوفد اليمني يبحث مع مرفق البيئة العالمي تعزيز الدعم للمشاريع البيئية و المناخية في اليمن

عدن - منبر عدن - خاص

على هامش أعمال مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP17، المنعقد في العاصمة المنغولية أولان باتور خلال الفترة 16–28 أغسطس 2026، عقد المهندس أحمد ناصر الزامكي، وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية لقطاع الري ورئيس الوفد اليمني، لقاءً مع السيد أولريش آبل ، أخصائي وحدة البرامج في مرفق البيئة العالمي (GEF)، جرى خلاله بحث أوجه التعاون والتنسيق وتعزيز الدعم المقدم لليمن في المجالات البيئية والمناخية ومكافحة التصحر.

وناقش اللقاء مستوى التنسيق بين وزارة الزراعة والثروة السمكية ووزارة المياه والبيئة في الجمهورية اليمنية، والجهود الحكومية المبذولة لتنفيذ المشاريع الممولة من مرفق البيئة العالمي، بما في ذلك المشاريع الجاري تنفيذها في إطار GEF-7 وGEF-8، وآليات تنفيذها بما يضمن تحقيق أهدافها واستدامة نتائجها.

وفي هذا السياق، عبّر رئيس الوفد اليمني عن شكره وتقديره لمرفق البيئة العالمي، ناقلاً تحيات قيادتي الوزارتين، ومثمناً ما يقدمه المرفق من دعم لليمن، ولا سيما في تنفيذ المشاريع البيئية والمناخية، وإعداد التقرير الوطني لمكافحة التصحر، ودعم الجهود المرتبطة بمواجهة تحديات الجفاف والتكيف مع آثار التغيرات المناخية.

كما أكد أهمية تعزيز مستوى الدعم المخصص لليمن ضمن مشروع GEF-9 الجاري الإعداد والتخطيط له، بما يتناسب مع حجم التحديات البيئية والمناخية التي تواجهها البلاد، وخصوصاً في مجالات مكافحة تدهور الأراضي، ومواجهة الجفاف، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة المجتمعات الزراعية على التكيف مع التغيرات المناخية.

وتطرق اللقاء إلى عدد من المشاريع الاستراتيجية ذات الأولوية في اليمن، وفي مقدمتها مشروع سد حسان الاستراتيجي في دلتا أبين، باعتباره مشروعاً متعدد الأبعاد يسهم في حماية الأراضي الزراعية من مخاطر السيول والفيضانات، والحد من تدهور الأراضي والجفاف، وزيادة الرقعة الزراعية، وتعزيز الإنتاج الزراعي، إلى جانب دوره في تغذية المياه الجوفية في حوض دلتا أبين وتحسين كفاءة إدارة الموارد المائية.

وأكد الزامكي أن مشروع سد حسان يمثل نموذجاً للمشاريع التي تتقاطع أهدافها مع أولويات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وأهداف التكيف مع تغير المناخ، لما له من أثر مباشر في تعزيز صمود المجتمعات الزراعية وتحسين سبل عيش المزارعين، والحد من آثار التغيرات المناخية على الموارد الطبيعية والأمن الغذائي.

من جانبه، عبّر السيد أولريش آبل عن سعادته بهذا اللقاء، مؤكداً اهتمام مرفق البيئة العالمي بمواصلة تقديم الدعم للبلدان الأقل نمواً، ومن بينها اليمن، ومساندة جهودها في مواجهة التحديات البيئية والمناخية.

وأشاد أبل بمستوى التنسيق بين الجهات الحكومية اليمنية في إطار تنفيذ المشاريع الممولة من المرفق، مؤكداً أن تعزيز التنسيق المؤسسي والحكومي يسهم في رفع كفاءة تنفيذ المشاريع وتحقيق أهدافها وضمان استدامة نتائجها، بما يخدم جهود اليمن في حماية البيئة ومكافحة التصحر والتكيف مع التغيرات المناخية.