الحمار الاحمق وكذب وافتراء العليمي
من الحكايات التي كنا نسمعها في الصغر هي حكايات لا تنسى وفعلا فقد كانت تلك الحكايات اسم على مسمى فهي لا تنسى ومنها حكاية الحمار الأحمق, حيث تقول الحكاية انه كان لدى بائع ملح حمار يستعين به لحمل أكياس الملح إلى السوق كلّ يوم, وفي أحد الأيام اضطرّ البائع والحمار لقطع نهرٍ صغير من أجل الوصول السريع إلى السوق، غير أنّ الحمار تعثّر فجأة ووقع في الماء، فذاب الملح وأصبحت الأكياس خفيفة ممّا أسعد الحمار كثيرًا, وبداء الحمار يستخدم هذه الحيلة مرارا وتكرارا ولكن البائع اكتشف حيلة الحمار فقرر ان يعلمه درسا وفي اليوم التالي ملأ البائع الأكياس بالقطن والاسفنج ووضعها على ظهر الحمار وهي بالمناسبة خفيفة جدا, ولكن طمع الحمار وغروره اعتقد انه مثل كل مره سيقع في الماء وسيخف الحمل اكثر ولكن كانت الصدمة عندما ازداد ثقل القطن والاسفنج أضعافًا مضاعفه حيث واجه الحمار وقتًا عصيبًا في الخروج من الماء. وهذه القصة تذكرني بالعليمي عندما دخلت قواته حضرموت تحت ذريعة حماية المدنيين وهو في الأصل يحمي ابار النفط حيث لازالت حضرموت حتى اللحظة تعاني من النهب والسلب وهو ما يعيد الى الاذهان ما حدث في صيف 94م اثناء الاجتياح البربري للجنوب وما اعقبه من سلب ونهب وتهميش لكل الكوادر الجنوبية. المهم خلاصة الموضوع ان العليمي يستعمل نفس الأسطوانة المشروخة حيث انه يدعي زورا وبهتانا ان القوات الجنوبية تعتقل مواطني الشمال وتمنعهم من دخول عدن, وفي حقيقة الامر لدينا جيران وأصدقاء نعيش معهم بسلام ولا يمكن يوم ان نعتدي على احد وذلك لأننا أصحاب حق و مشكلتنا الأساسية مع النخب الحاكمة وليس المواطن المسكين وازيدكم من الشعر بيت وهو ان لي جار عزيز من المحافظات الشمالية يبني بيت وهو الان في الدور الثالث ولم يكلمه احد بينما انا اردت ترميم سقف منزلي الذي تضرر من غارات وصواريخ التحالف على أماكن تواجد الحوثي في صيف 2015م , وعندما بدأت العمل كنت الاقي عمال البلدية كل يوم بجانب منزلي بل انهم يصلوا قبل وصول متطلبات البناء. ونقول للعليمي واعوانه فان عدن ليست كحضرموت ولن يسمح لك أحد ان تكرر ما حصل في حضرموت وتدخل الحوثي يردد الصرخة في عدن. فعدن امنه منكم ومن شركم وأبناء عدن متعايشين ومتسامحين مع اخوتهم من المحافظات الشمالية بالرغم من التحريض والفتنة التي تبث على قنوات المهرية ويمن شباب وغيرها من القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي، وكم كنا نتمنى ان تصدروا ولو واحد بالمئة من هذا الحماس والتضخيم الإعلامي على الحوثي كان قد وصلتوا مران واستعدتوا شريعتكم هناك ولكن بانت الحقيقة وهوان الهدف هو ثروات الجنوب ولو يبقى الحوثي الف عام. عاش الجنوب حرا ابيا والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.
