المسؤولون والإعلام الرسمي.. من أضعف الآخر!

منبر عدن - خاص


هذا السؤال يشغل بالي كثيرا، ولا أدري من المعني حتى بإثارة نقاشا جادا حول الكثير من الاختلالات من هذا القبيل؟

بتصوري الشخصي فإن الجزء الأكبر من المشكلة يقع على عاتق عدد من الوزراء والمسؤولين والقادة، ذلك أنهم أكثر من أضعف الإعلام الحكومي بسبب جهلهم بطبيعة علاقتهم بالإعلام الرسمي، ونوافذه الرسمية، وليس لديهم أدنى معرفة في طبيعة التعامل مع الإعلام المستقل.

والكارثة أنهم يصرفون مبالغ مالية كبيرة بشكل شهري لعدد من رواد الفيس وتويتر وصناع الترندات، ويعتمدون عليهم في نشر أخبارهم وتلميع صورهم، والدفاع عنهم كلما اقتضت الحاجة.

أعرف زملاء في الإعلام الرسمي لا يستطيعون أن يصلوا إلى مسؤول حكومي بسيط، ولا يرد عليهم أحد، فيما تجد ناشطين ليس لهم أي صفة رسمية، ولا ينتمون إلى أي وسيلة إعلامية خاصة، ولا حتى ينطبق عليهم شرط واحد من شروط العمل الصحفي، ولكن خطهم ساخن ومباشر مع وزراء وقادة كبار.

حقيقة الأمر هذا محير، ومحرض كذلك على مواجهة هذا الواقع المختل.

اتمنى أن يشارك الزملاء المهتمون بهذا الأمر، رأيهم، وننظر هل نستطيع أن نوصل رسالة واضحة للقيادة السياسية، لمعالجة هذه المشكلة حتى بمدونة سلوك.

مقالات الكاتب