ازمة بين التحالف والعليمي على خلفية رفض الاخير ترشيح البروفسور الوالي رئيسا للحكومة المرتقبة

الرياض - منبر عدن- خاص

الاجواء اليمنية في الرياض، لم يصلها غبار القصف الحوثي الذي استهدف بصاروخين بالستيين، منطقتين نائيتين خالية من السكان في كل من محافظة الضالع ولحج .

مصادر خاصة من داخل الدائرة المغلقة في فندق الريتز كارلتون ، كشفت ان التوافق على رئيس لحكومة المناصفة خلفا لمعين عبد الملك ، قد تم مساء امس الاحد ، ولم يبق سوى ضغط الرياض على رئيس مجلس القيادة الرئاسي الذي يرفض الانظمام الى اجماع التحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي وبقية اعضاء مجلس القيادة الرئاسي حول المرشح الابرز الذي اكدت الرياض انه شرطها لإستئناف دعمها للحكومة المتوقع تشكيلها .

اكدت المصادر وبصورة قطعية ، ان المرشح الابرز لرئاسة الحكومة المتوقع الاعلان عنها ، وزيرا في الحكومة الحالية،  شكل حائط صد حال دون تمرير قرارات  تعيين مخالفة للقانون ، منها تسعون قرار اصدرها الرئيس العليمي وسبعون قرار اصدرها معين عبد الملك رئيس الحكومة الحالي.

وكشفت المصادر ذاتها ان العليمي، اكد للجانب السعودي، انه لن يكون الطرف المعرقل، لكنه لن يوافق على ترشيح الدكتور عبدالناصر الوالي رئيسا للحكومة المرتقبة 
واوضحت المصادر ان العليمي وفي  اشارة منه الى رفض الوالي تمرير قراراته المخالفة للقانون، شكى للجانب السعودي  تجاوز  البروفسور الوالي صلاحياته في وزارة الخدمة المدنية ، وقال بصريح العبارة " لن اكون الطرف المعرقل في حال العمل بقرارات التعيين التي اصدرتها خلال العامين الماضيين ووضع ضمانات تحفظ فارق الصلاحيات لرئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الحكومة "