سكان لحج يكذّبون رواية المؤسسة العامة للكهرباء بعدن عن "استقرار الكهرباء" في لحج ويصفونها بـ"التعذيب اليومي"
يقول الأهالي إن محافظتهم ، التي لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن عدن، لم تشهد أي تحسن يُذكر في خدمة الكهرباء، باستثناء "الساعة اليتيمة" التي تأتي يوميًا، معتبرين أن المؤسسة تحاول تسويق صورة غير واقعية عن وضع الكهرباء في المحافظات المجاورة.
في الوقت الذي أصدرت فيه المؤسسة العامة للكهرباء والطاقة في عدن بيانًا صحفيًا باس مجيب الشعيبي تشيد فيه بالدعم السعودي وتزعم أن خدمة الكهرباء تشهد استقرارًا في العاصمة عدن وعدد من المحافظات، خرج سكان محافظة لحج ليكذّبوا هذه الرواية مؤكدين أن التيار الكهربائي لا يصل إلى منازلهم سوى ساعة ونصف فقط خلال كل أربعٍ وعشرين ساعة منذ ثلاثة أسابيع متواصلة.
ويقول الأهالي إن المحافظة، التي لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن عدن، لم تشهد أي تحسن يُذكر في خدمة الكهرباء، باستثناء "الساعة اليتيمة" التي تأتي يوميًا، معتبرين أن المؤسسة تحاول تسويق صورة غير واقعية عن وضع الكهرباء في المحافظات المجاورة.
واستنكر سكان لحج حديث مؤسسة كهرباء عدن عن استقرار الخدمة في المحافظات المجاورة ، مشيرين إلى أن ما يعيشونه هو انهيار مريع وغياب طويل وحضور باهت للكهرباء، ما حوّل هذه الخدمة الأساسية إلى وسيلة للتعذيب ومعاناة مستمرة.
وكانت المؤسسة العامة للكهرباء قد أعربت في بيانها عن شكرها للمملكة العربية السعودية على دعمها المستمر لقطاع الكهرباء، مشيدة بتوفير الوقود لمحطات التوليد في عدن وعدد من المحافظات، إضافة إلى تشغيل محطة الرئيس بكامل طاقتها الإنتاجية، مؤكدة أن ذلك أسهم في تحسين الخدمة والتخفيف من معاناة المواطنين.
غير أن الواقع في لحج، كما يصفه سكانها، يفضح التناقض بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي، حيث تغرق المحافظة في ظلام طويل لا يبدده سوى ساعة ونصف من التيار الكهربائي يوميًا.

