مأرب تشهر سيف الحزم ضد دعاة الفوضى لحماية إمدادات الطاقة وتلوح بالمنع من السفر

اقرت ملاحقة المتورطين في أعمال "الحرابة" وتقديمهم للقضاء وحذرت ناقلي المشتقات النفطية من الاستجابة لدعوات التعطيل، مؤكدة أنها ستلغي عقود وتصاريح أي ناقل يمتنع عن أداء مهامه التموينية تحت طائلة المسؤولية القانونية.

منبر عدن - خاص

توعدت اللجنة الأمنية في محافظة مأرب، يوم الثلاثاء، باستخدام "القوة والحزم" ضد أي عناصر تخريبية تستهدف المنشآت السيادية أو تقطع الطرقات، في خطوة تهدف لتأمين إمدادات الوقود والغاز من المحافظة الغنية بالطاقة إلى بقية أنحاء البلاد.

وأقرت اللجنة، في اجتماع برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة صغير بن عزيز، ملاحقة المتورطين في أعمال "الحرابة" وتقديمهم للقضاء. كما حذرت السلطات ناقلي المشتقات النفطية من الاستجابة لدعوات التعطيل، مؤكدة أنها ستلغي عقود وتصاريح أي ناقل يمتنع عن أداء مهامه التموينية تحت طائلة المسؤولية القانونية.

ولوحت اللجنة بفرض عقوبات تشمل "المنع من السفر" بحق من يصدر بيانات تحريضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو للفوضى. 

وشددت على أن حماية المصالح العامة والسكينة في مأرب تمثل "أولوية قصوى" لقطع الطريق أمام أي تحركات تخدم جماعة الحوثيين أو الجماعات الإرهابية.