الحملة الأمنية المشتركة للقوات الجنوبية تكشف خفايا عصابات التهريب والجباية

منبر عدن - خاص

كشفت الحملة الأمنية المشتركة، التي أطلقتها القوات الجنوبية في مناطق الصبيحة، خفايا وآثار جرائم كانت تمارسها عصابات السلب والجباية في الطرقات باسم المقاومة.
بعد تفتيش قوات الحملة الأمنية لأحد أوكار الخارجين عن القانون الذين ينصبون نقاط جباية باسم المقاومة، عُثر على وثائق وأجهزة تعود للمواطن المقتول ظلمًا عبد الملك السنباني، الذي كان قادمًا من الولايات المتحدة الأمريكية.
تُعدّ هذه الوثائق دليلًا على أن تلك العصابات الخارجة عن القانون، وزعيمها، كانوا يمارسون جرمًا مزدوجًا: انتحال صفة المقاومة والقوات الجنوبية، وسفك الدماء، وسلب الحقوق والممتلكات.
لم تكتفِ تلك العصابات بسلب مبالغ كبيرة بطريقة غير قانونية من شاحنات نقل البضائع، مما يؤثر سلبًا على حياة المواطنين ومعيشتهم ويتسبب في رفع الأسعار، بل تمادت إلى سفك الدماء ونهب الأموال، كما حدث مع العائد من ألغربة السنباني الذي قتلوه طمعًا في نهب أمواله.

أطلقت القوات الجنوبية المشتركة حملة أمنية لبسط سيطرة الدولة ومنع النقاط غير القانونية، والجماعات المسلحة التي لا تنتمي إلى أي قوات عسكرية أو أمنية من التمركز في الخطوط أو في المواقع الاستراتيجية الساحلية، ضمن خطتها لاستكمال تأمين المناطق النائية وطرقات النقل والمسافرين.