ناشطون وصحفيون: الدعم السعودي لصيادي سقطرى يعزز الاستقرار المعيشي
أشاد ناشطون وصحفيون بالدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لصيادي أرخبيل سقطرى، مؤكدين أن هذا الدعم يمثل نموذجًا صادقًا للأخوة العربية والدعم الإنساني الحقيقي، لما له من أثر مباشر في تحسين سبل العيش وتعزيز الاستقرار الاقتصادي للأسر الساحلية.
وقال الناشط علي ناصر العولقي إن الدعم المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية لصيادي سقطرى، والمتمثل بتوفير قوارب الصيد المعروفة في اللغة السقطرية باسم الهوري، يشكل مصدر أمل وأداة رزق حقيقية، ورسالة وفاء لأبناء سقطرى الذين يعتمدون على البحر كمصدر أساسي للحياة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تعكس روح التضامن والمسؤولية تجاه المجتمع السقطري.
من جانبه، أكد الإعلامي صالح العبيدي أن استمرار البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مساندة الصيادين بأرخبيل سقطرى يعكس عمق الأخوة بين الشعبين، لافتًا إلى أن المشاريع النوعية التي ينفذها البرنامج تسهم في تحسين مصادر الدخل، وتطوير أدوات الصيد، وتعزيز الاستقرار المعيشي للأسر الساحلية.
وأضاف العبيدي أن هذه الخطوات التنموية تمثل دفعة مهمة للاقتصاد المحلي، وتسهم في دعم صمود المجتمع السقطري، بما يرسخ التنمية المستدامة ويحافظ على الموروث البحري الذي يشكل ركيزة أساسية لحياة أبناء الأرخبيل.

