الصحفي حسين المحرمي: خطة تصحيحية في أبين ترتكز على أمن المواطن وإنهاء الفوضى
أكد الصحفي حسين المحرمي أن خطة التصحيح الجارية في محافظة أبين تنطلق من أولوية واضحة تتمثل في تعزيز أمن المواطن باعتباره الأساس لأي استقرار أو تنمية مستدامة.
وأوضح المحرمي أن إعادة ترتيب أوضاع القوات الأمنية، ومعالجة مظاهر الخلل، وإنهاء الجبايات غير القانونية التي أضرت بالمواطنين وبسمعة المحافظة، تمثل مسارًا إصلاحيًا حقيقيًا يهدف إلى خلق بيئة مستقرة وقابلة للنمو. وأضاف أن تحقيق الأمن هو المدخل الرئيسي لتوفير الخدمات وتحريك عجلة الحياة اليومية.
وأشار إلى أن التجارب السابقة في تعزيز الاستقرار في عدن وأبين أثبتت أن الحزم المؤسسي عندما يُطبق بعدالة ينعكس بشكل مباشر على الطمأنينة العامة، ويسهم في تحسين مستوى الخدمات واستعادة ثقة المواطنين.
وفي سياق متصل، شدد المحرمي على أهمية وعي المجتمع في إنجاح أي عملية إصلاح، لافتًا إلى أن النقد البنّاء يظل عنصرًا إيجابيًا، في حين أن محاولات التشكيك أو تصوير الإجراءات التنظيمية كاستهداف شخصي لا تخدم سوى بقايا الفوضى.
وأكد أن الخطة الأمنية تهدف إلى تصويب المسار وتعزيز الاستقرار، وليس تصفية الحسابات، مشددًا على أن دعم المواطنين والنخب الإعلامية، وترسيخ الشراكة بين المجتمع والأجهزة الأمنية، يمثلان حجر الأساس لإنجاح هذه الجهود.
وختم بالتأكيد على أن استقرار أبين وأمنها يجب أن يكون أولوية جامعة تتقدم على كل الاعتبارات الضيقة، لأن انتظام عمل المؤسسات يعزز الثقة ويحقق مصلحة الوطن بأكمله.

