الملك عبد الله الثاني: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الحلول السياسية والحوار هما السبيل الوحيد لتجنب مزيد من التصعيد الإقليمي المرتبط بالتطورات الأخيرة، مشدداً على أن المملكة لن تسمح بخرق سيادتها الجوية ولن تكون ساحة للصراعات العسكرية.
جاءت تصريحات الملك خلال استقباله أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية، حيث شدد على أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها يمثلان أولوية قصوى لا تقبل المساومة، مما يعكس الموقف الحازم للأردن تجاه الحفاظ على استقراره الداخلي في ظل التوترات المحيطة.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد الملك عبد الله الثاني استمرار التنسيق والعمل المكثف مع الأشقاء والشركاء الدوليين بهدف حماية حقوق الشعب الفلسطيني ووقف كافة الإجراءات الإسرائيلية التي تسعى لتغيير الوضع التاريخي القائم في كل من الضفة الغربية والقدس المحتلة.
إضافة إلى ذلك، أشار العاهل الأردني إلى أهمية دعم الجهود المبذولة من قبل الجمهورية العربية السورية للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها الوطنية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق إقليمي متقلب، حيث من المقرر أن تُعقد الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف يوم الخميس المقبل، وفقاً لتصريحات وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي. وتطالب الولايات المتحدة بوقف إيران لبرنامجها النووي، وهو مطلب ترفضه طهران بشكل قاطع مؤكدة نفيها لأي محاولة لتطوير أسلحة نووية.

