مسام ينزع أكثر من 8 آلاف مادة متفجرة في فبراير الماضي
أفاد مشروع مسام (Masam) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، أن فرقه الميدانية نزعت أكثر من 8 آلاف مادة متفجرة من مخلفات الحرب، خلال الشهر الماضي، كأعلى معدل شهري خلال الثلاثة الأعوام الأخيرة.
وقالت غرفة عمليات المشروع في بيان أصدرته الأحد، إن فرق إزالة الألغام نزعت ما مجموعه 8,447 مادة متفجرة من مخلفات الحرب، خلال شهر فبراير/شباط 2026.
وأضاف البيان أن عمليات النزع شملت 7,023 ذخيرة غير منفجرة، و1,330 لغماً مضاداً للدبابات، و51 لغماً ضد الأفراد، و43 عبوة ناسفة يدوية الصنع، وتأمين مساحة تزيد عن 739 ألف متر مربع في ذات الفترة، "ضمن خطة المشروع لتأمين القرى والطرقات والمناطق الحيوية".
وأوضحت "عمليات مسام"، أن الفرق الهندسية تمكنت الأسبوع الماضي (21 - 27 فبراير/شباط الماضي)، من نزع 1,765 مادة مميتة، بما فيها 1,745 ذخيرة غير منفجرة، و13 لغماً مضاداً للدبابات، و5 أخرى ضد الأفراد، وعبوتين ناسفتين، فيما غطت عمليات التطهير مساحة قدرها 9,750 متراً مربعاً من الأراضي في المناطق المتضررة.
وكشف البيان أن فرق المشروع، ومنذ بدء عملها في مديرية ميدي بمحافظة حجة "نزعت ما مجموعه 8,253 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وذلك في إطار عملياتها الهادفة إلى تأمين المناطق الملوثة، وحماية السكان من مخاطر المتفجرات".
وأوضح مدير المشروع؛ أسامة القصيبي أن فرق "مسام"، ومنذ بدء عملها في نهاية يونيو/حزيران 2018 وحتى 27 فبراير/شباط 2026، "نجحت في نزع ما يقرب من 546 ألف لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وتطهير مساحة تُقدر بنحو 78 مليون متر مربع من الأراضي الواقعة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها".
وأكد القصيبي، أن مشروع "مسام" يواصل عمله لتطهير أكبر قدر ممكن من الأراضي اليمنية المتضررة، بهدف "حماية المدنيين والحد من مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة".

