مدير المركز الوطني للبُن ..معرض البُن والتمر سيشكل تظاهرة إقتصادية وثقافية فريدة بعدن

عدن - منبر عدن - خاص.

تشهد العاصمة عدن إقامة "المعرض الوطني للبُن والتمر .. "ثروة وطن"، خلال الفترة 7-9 مارس 2026م الموافق 18-20 رمضان 1447هـ، تنظمه وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية الرسمية في صدارتها وزارة الصناعة والتجارة والغرفة الصناعية والتجارية في عدن وبنك التسليف التعاوني والزراعي وصندوق تشجيع الإنتاج الزراعي والسمكي والإتحاد التعاوني الزراعي، والعديد من المنظمات المحلية والأهلية المتخصصة بزراعة البُن والتمر في بلادنا.

 وأوضح مدير المركز الوطني لتنمية البُن المستشار أحمد عبدالملك، في تصريح صحفي .. أن فعاليات المعرض المهرجانيةً، تلقى كل الرعاية والإهتمام من قبل وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء/ سالم السقطري، من خلال وضعه اللبنات الأولى لتنظيم المعرض، ومتابعته الحتيثة لإكمال الإعداد والتحضير لإنجاحه ، منوهاً بجهود اللجنة التي تعكف على تنظيم إقامته في مركز عدن مول التجاري بمديرية صيرة.

 ولفت المستشار أحمد عبدالملك، الى الجهود المتواصلة التي تبذلها اللجنة التحضيرية للمعرض في مجال الإعداد والتحضير، مستعرضاً دور الجهات الراعية التي تساهم بشكل إيجابي في دعم المعرض، داعياً جميع المؤسسات والمرافق والجهات الحكومية والأهلية والمنظمات، ومختلف جهات الصلة الى لعب دور متميز لإنجاحه، والذي تتزامن إقامته في مدينة السلام والتنمية "عدن"، بمشاركة المحافظات المنتجة للبُن والتمر في بلادنا.

 وتطرق في سياق تصريحه، الى دور الوزارة في عملية التوعية بأهمية الحفاظ على نبتة البُن، وأشجار النخيل والى جهودها في إنشاء مشاتل لزراعة البُن ورعاية انشطتها تحت إدارة مهندسين زراعيين متخصصين من افضل الكفاءات، لإختيار اهم المحاصيل من اجود سلالات البُن، بهدف إكثارها وزيادة إنتاجيتها، لافتاً النظر ايضاً الى ما ستقوم به الوزارة فيما يتعلق بزيادة زراعة أشجار النخيل وزيادة إنتاجها من التمور بالشراكة مع الجهات المانحة بهدف تحفيز المزارعين على زراعته لزيادة إنتاجه وتسويقه محليآ وعالمياً.

وفنّد خطة الوزارة الهادفة إلى زيادة انتاج التمور والبنُ من خلال تفعيل دور الإرشاد الزراعي الهادف  إلى الحفاظ على أشجار البُن والنخيل، ووقايتها من الآفات الزراعية التي تؤدي إلى تلفها، بالإضافة إلى دعم المعامل والشركات الخاصة بتعليب البُن والتمور وفق المواصفات والاشتراطات العالمية.

بالإضافة إلى توفير منظومات الطاقة المتجددة المقترنة بإقامة شبكات الري الحديثة "الري الحديث"، والعمل على إنشاء عدد من المنشآت والحواجز المائية وخزانات حصاد مياه الامطار التي تشكل العقبة الأساس لتوسع زراعة أشجار البُن والتمور، بسبب الجفاف، نتيجة التغير المناخي الذي تشهدة بلادنا كسائر دول العالم المتأثرة بتداعياته.

  وأختتم المستشار تصريحه بالتأكيد على أهمية استبدال أشجار القات بأشجار النخيل وكذا نبتة البُن كونها مجدية إقتصادياً وملبية للاحتياجات الغذائية وذات تأثير متنامي في تلبية الإحتياجات الغذائية وتحسين سبل العيش في المجتمع، كما أشار إلى أهمية الحفاظ على مكانة البُن كموروث تاريخي وثقافي عريق لبلانا التي كانت أول من نشر مشروب القهوة على مستوى العالم، والذي يقدّر دخل إنتاجه عاليمآ بمبلغ (80) مليار دولار سنويآ، تجعله بذلك من أغلى السلع التجارية في العالم، معبراً عن ثقته التامة بنجاح فعاليات معرض البُن والنخيل، كتظاهرة إقتصادية وثقافية فريدة تمثل امتداداً للمعرض الوطني الأول للبُن وبما يعزز النمو الإقتصادي والتطوير لممارسات الإنتاج والتصنيع والتسويق لمنتجات البن والتمور والمحاصيل الزراعية الإستراتيجية سعياً لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.