شركات صرافة بعدن على حافة الإفلاس.. وتحذيرات من هروب رؤوس الأموال وضياع مدخرات المواطنين
مخاطر متزايدة تهدد شركات صرافة متعددة في عدن، تتزامن مع تحذيرات للمودعين بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم إيداع أموالهم في شركات حديثة النشأة
تشهد العاصمة المؤقتة عدن مؤشرات خطيرة تنذر بانهيار وشيك في قطاع الصرافة، وسط تحذيرات متزايدة من خبراء وصحفيين اقتصاديين بشأن موجة إفلاس قد تعصف بعدد من شركات الصرافة خلال الأسابيع المقبلة، مع مخاوف من هروب مالكيها وضياع مدخرات المواطنين.
الصحفي الاقتصادي ماجد الداعري أكد أن عدداً من شركات الصرافة باتت على حافة الانهيار الكلي، مرجحاً أن يلجأ بعض أصحابها إلى الفرار خارج البلاد بعد عجزهم عن الوفاء بالتزاماتهم المالية تجاه المودعين والعملاء.
وأوضح أن المؤشرات الراهنة تشير إلى أن الأسابيع القادمة ستشهد إغلاق العديد من الشركات وإعلان إفلاسها رسمياً، ما يفاقم القلق الشعبي من ضياع أموال المواطنين.
من جانبه، حذر الصحفي ناصر علي الزيدي من مخاطر متزايدة تهدد شركات صرافة متعددة في عدن، داعياً المودعين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم إيداع أموالهم في شركات حديثة النشأة، واللجوء بدلاً من ذلك إلى البنوك المعتمدة لدى البنك المركزي اليمني ذات الخبرة الطويلة في العمل المصرفي.
وأشار الزيدي إلى أن هذه النصائح تستند إلى معلومات من مصادر مصرفية واقتصادية مطلعة، خاصة بعد إعلان إحدى شركات الصرافة إفلاسها الكامل مؤخراً.
وتثير هذه التحذيرات دعوات متصاعدة للبنك المركزي اليمني بضرورة التدخل العاجل لفرض رقابة صارمة على شركات الصرافة، وتأمين الودائع المالية، ومنع عمليات الهروب برأس المال الوطني، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انهيار ثقة المواطنين بالقطاع المصرفي وتفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.

