الزوبة تطرح تداعيات الأزمة الإقليمية على اليمن أمام البنك الدولي وتدعو لتعزيز الدعم

منبر عدن/ خاص

شاركت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي ومحافظة اليمن لدى مجموعة البنك الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، في الاجتماع الاستثنائي لمحافظي البنك الدولي لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث تداعيات الأزمة الإقليمية الراهنة وآليات استجابة مجموعة البنك الدولي لها.

وجاء الاجتماع على هامش اجتماعات الربيع لعام 2026 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، حيث قدّم محافظو دول المنطقة مداخلات تناولت الانعكاسات الإنسانية والاقتصادية للأزمة على بلدانهم، مؤكدين الحاجة إلى تعزيز تدخلات البنك الدولي وتوسيع نطاق دعمه لمواجهة التحديات المتفاقمة.

وفي مداخلتها، استعرضت الوزيرة الزوبة حجم التأثيرات العميقة التي خلفتها الأزمة على اليمن، مشيرة إلى أن البلاد تُعد من بين الأكثر تضرراً والأقل قدرة على مواجهة الصدمات، في ظل استمرار النزاع لأكثر من عقد.

وأوضحت أن الأزمة أسهمت في تفاقم الأوضاع الإنسانية، مع تزايد معاناة ملايين اليمنيين المعتمدين على المساعدات، وارتفاع معدلات سوء التغذية، خصوصاً بين الأطفال، إلى جانب تراجع القدرة على الحصول على الغذاء والوقود والدواء بأسعار مناسبة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، لفتت إلى أن التوترات في البحر الأحمر وباب المندب أدت إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد والشحن، فضلاً عن تراجع تحويلات المغتربين، ما يفاقم الضغوط على ميزان المدفوعات.

وأكدت الزوبة أن الحكومة اليمنية تواصل تنفيذ مسار الإصلاحات رغم التحديات، مستعرضة جهودها في إعداد خطة التنمية الوطنية، وتعزيز إصلاحات المالية العامة، وتطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب إعادة بناء مؤسسات الدولة.

ودعت في ختام كلمتها مجموعة البنك الدولي إلى تمكين اليمن من الاستفادة الكاملة من أدوات الاستجابة للأزمات، وتكثيف الدعم للدول الهشة والمتأثرة بالنزاعات، مع تسريع تنفيذ المشاريع التنموية التي تسهم في خلق فرص العمل وتعزيز بناء المؤسسات، إضافة إلى دعم جهود معالجة الديون السيادية بالتنسيق مع صندوق النقد الدولي.