قائد الأمن الوطني بالمسيمير يؤكد بان الانضباط والجاهزية والعمل المؤسسي أساس النجاح

لحج- منبر عدن - خاص

في خطوة تعكس توجهًا نحو ترسيخ العمل المؤسسي وتعزيز كفاءة الأداء الأمني، عقد قائد قوات الأمن الوطني بالمسيمير محافظة لحج، العميد محمود فضل محسن، أول اجتماع موسع بقيادات وضباط القطاع منذ تسلمه مهامه رسميًا، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستقوم على الانضباط العسكري، ورفع مستوى الجاهزية، وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات، بما يعزز قدرة المؤسسة الأمنية على أداء واجباتها في حفظ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.

وشارك في الاجتماع أركان حرب القطاع، ومدير العمليات، ومسؤولو القوى البشرية والإمداد والتموين، إلى جانب قادة السرايا والفصائل والطوارئ والنقاط الأمنية، حيث خُصص اللقاء لاستعراض الهيكل القيادي، والتعرف على مسؤولي الوحدات والأقسام، ومناقشة طبيعة المهام الموكلة إليها، وآليات انتشار القوات، ومستوى الجاهزية الميدانية، والاحتياجات اللازمة لتطوير الأداء وتعزيز فاعلية العمل الأمني.

وأكد العميد محمود فضل محسن، في كلمة توجيهية، أن قيادة القطاع ماضية في ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والانضباط المؤسسي، باعتبارهما الأساس الذي تُبنى عليه المؤسسات الأمنية الناجحة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على ما تحقق من منجزات خلال المراحل السابقة، والبناء عليها، يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع القيادات والضباط والأفراد.

وشدد قائد القطاع على أهمية الالتزام الصارم بالانضباط العسكري، والمحافظة على العهدة العسكرية والأسلحة والمعدات، واحترام التسلسل القيادي، وتعزيز الرقابة والمتابعة الميدانية، مؤكدًا أن مسؤولية قادة السرايا والفصائل لا تقتصر على إدارة القوة، بل تمتد إلى ترسيخ الانضباط، والارتقاء بالأداء، ومعالجة أوجه القصور وفق الأطر النظامية.

كما وجه بتعزيز النقاط الأمنية بعناصر مؤهلة ومدربة، ورفع مستوى اليقظة والحس الأمني، وتقديم نموذج مهني في التعامل مع المواطنين، بما يجسد رسالة رجل الأمن القائمة على حماية المجتمع، واحترام القانون، وصون الحقوق، وترسيخ الثقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.

وأكد أن رجل الأمن يمثل المؤسسة التي ينتمي إليها في سلوكه وانضباطه وأدائه اليومي، وأن نجاح المهمة الأمنية لا يتحقق بالقوة وحدها، وإنما بالالتزام بالقيم المهنية، وحسن التصرف، واحترام المواطنين، وأداء الواجب بروح المسؤولية والإخلاص.

كما حث جميع القيادات والضباط والأفراد على تجاوز أي تباينات سابقة، والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تستوجب توحيد الجهود وتكامل الأدوار، وأن معيار التقييم داخل المؤسسة سيظل قائمًا على الالتزام والكفاءة والنزاهة والإخلاص في أداء الواجب.

وجدد قائد القطاع التأكيد على أن قيادة الأمن الوطني ستكون قريبة من منتسبيها، وستواصل فتح قنوات التواصل للاستماع إلى الملاحظات والمقترحات، ومعالجة الاحتياجات، بما يسهم في تطوير الأداء، ورفع كفاءة العمل، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل لرفع مستوى الجاهزية الأمنية والميدانية، وتعزيز الانضباط المؤسسي، وترسيخ وحدة الصف بين منتسبي القطاع، بما يمكن قوات الأمن الوطني من أداء مهامها بكفاءة واقتدار، والإسهام في حماية أمن واستقرار مديرية المسيمير، وترسيخ سيادة النظام والقانون، وخدمة المجتمع بمهنية ومسؤولية.